• ×

01:27 صباحًا , السبت 7 ربيع الأول 1439 / 25 نوفمبر 2017

◄ احذر ملعب الواقع.
احذر إذا وعدك أحدهم قريبا كان أو بعيدا حبيبا كان أو غير حبيب في البداية بوعود, لا تثق فيه وتصدقه تصديقا تاما إلا بعد أن يمر وقت من الزمن وترى الوعود بالفعل أمامك رأى العين وعلى أرض الواقع في التعاملات لأن معظمهم يكونون في البداية رائعون لدرجة الخيال ثم بعد فترة من الزمان قد يشيب رأسك من كثرة تصرفاتهم الغريبة ربما القبيحة. إذا قال لك أحدهم أنك بمثابة عينه التي يرى بها وسمعه الذي يسمع به, فلا تثق فيه وتصدقه حتى ترى أن عيونه فعلا قد أصبحت لا ترى إلا بك ولا ترى إلا أنت وأنك فعلا قد صرت ماء عينه ونورها فعلا وأن سمعه قد توقف عن سماع غيرك.

■ سيدي / سيدتي :
كن منتبها حذرا في هذا الزمان بالذات, لا تثق في أحد ثقة عمياء فتخسر كثيرا ولن ينفع وقتها ندم.

■ سيدي / سيدتي :
كثر الكذابون والانتهازيون والغدارون والنفعيون والمغرورون ومخلفي الوعود وقليلي الذوق ومنعدمي الضمير في هذا الزمان عن أي زمان مضى وكأن القيامة ستقوم قيامتها.

■ سيدي / سيدتي :
أنا لا أسوّد الواقع بل أنا كاتب كمعلق رياضي تماما أنقل بصورة حية مباشرة من ملعب الواقع من خلال تعاملات ونفسيات اللاعبين داخل أرض الناس.

■ أخيرا :
أحييكم وإلى لقاء في مباريات أخرى ساخنة قادمة في ملعب الحياة.
 0  0  3313
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )