• ×

10:41 مساءً , الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018



◄ أوهام وحقائق في الطب ـ مقتطفات من الكتاب «2» : العلاج بالأعشاب.
■ العلاج بالأعشاب والعودة للطبيعة.
■ د. أحمد محمد عوف.
• في القلق والتَّوتر العصبي : يفيد تناوُل نقط زيت البرجموت، أو الياسمين، أو تناول شاي الكاموميل (زهرة البابونج).

• في الاكتئاب والتفكير الحزين : يفيد الخردل (المستردة)، وهو أكثر فاعلية وأمنًا من دواء البروزاك الشهير، وبعض المواد التي تُفيد في علاج الاكتئاب - كفيتامين (ب) المركب - تُعيد التَّوازن الكيماوي الحيوي للجسم، مع تناوُل البطاطس المسلوقة، وشرب اللبن يفيد؛ لأنَّ به مادَّة التروفان التي يصنع منها هرمون السيروتنين في وجود فيتامين (ب 6) و(ب 3) وعنصر الزنك، وهذا الهرمون يلعب دورًا رئيسًا في إزالة الاكتئاب.

• في الإسهال : يُفيد النَّعْنَاعُ، ويُمكن تناوله كشاي أو سف المسحوق.

• في الصُّداع : يفيد البصل، وبذور عباد الشمس (اللب السوري).

• في الغثيان : يفيد البصل، وحرقان القلب (الحموضة) أو عسر الهضم: يفيد شاي زهر البابونج (كاموميل)، والجنزبيل والقرفة، والنَّعناع والينسون، وقد يصاحب الغثيان حموضة مُفرطة بالمعدة؛ بسبب تآكل جدارها مسببًا القرحة، ويُفيد العرقسوس المسحوق، ويُفيد تناول الخبز والأرز والمكرونة، والخضروات والفواكه الطازجة؛ لتبطين جدار المعدة، ومنع تهييج الحامض لها، وهذه الأطعمة نتناولُها بكَمِّيات قليلة، وعلى فترات مُتقطعة مع تناول كوب لبن قبل النَّوم؛ حتَّى لا تصبح المعدة خاوية أثناء النوم، مع إجراء التَّمارين الرِّياضية كرياضة المشي؛ لأنَّه يقلل الحامض بالمعدة.

• في أعراض ما قبل الطَّمث : حيثُ التوتُّرُ العصبي، واحتجاز الماء بالجسم، وتضخُّم الثديين؛ فيفيد تناول البقدونس؛ لأنه غني بأملاح الحديد والبوتاسيوم والماغنسيوم، مع تناول فيتامين (ب 6) الذي يفيد في احتباس البول.

• زيت الكتان (الزيت الحار) : يفيد الأوعية الدَّموية والأعصاب والبروستاتا، ويُخزَّن بالثلاجة.

• شعير الشوفان البري (مسحوق كويكرز أوتس) : يفيد في أعراض ما قبل الطَّمث، والتوتر العصبي، وتضخم الثديين؛ لأنَّه غني بالفيتامينات والمعادن الأساسية، ولا سيَّما السليكا والبوتاسيوم والماغنسيوم، وهي مكونات أساسيَّة للعظام والخلايا، وبه مادة (بيتا - جلوكان) التي تمتص الدُّهون من الأمعاء؛ فيقلل الكولسترول، ويمنع ظهور سرطان القولون.

• شاي الزعتر : يُقوِّي جهاز المناعة، وهو مضاد حيوي قوي ضد البكتيريا والفيروسات؛ لهذا يُشرَب أثناء موسم البرد، سواء كان ساخنًا أم باردًا، وغرغرة الشَّاي تُفيد في التهاب الحلق واللوز، وعلاج آثار الجُرُوح بالجلد، ولتحسين البشْرة توضع عجينة طوال اللَّيل من ملعقة صغيرة من عسل النَّحل وربع مِلعقة صغيرة ملح، وملعقة صغيرة مسحوق كركم.

• لعمل (ماسك) للوجه المحتقن : يُخلط عسل النَّحل مع الدقيق السِّن والماء، ويُمكن إضافة الزَّبادي للعجينة؛ لتقشير الخلايا الميتة على سطح الجلد، ويُلاحظ أنَّ البعض حساسون؛ لحبوب اللقاح في عسل النَّحل.

• شمُّ رائحة البرتقال : تُهدِّئ الأعصاب، وتمنع الاكتئاب؛ لأنَّ رائحته تعمل مفعول المُهدِّئات، ويقال: إنَّ رائحة التفاح تُقلل الصداع النِّصفي.

• شُرب القهوة بكافة أنواعها تفيد مرضى السُّكر والمرارة؛ لأنَّ القهوة فيها مادة تُحول السُّكر لطاقة، وليس لها صلة بالأنسولين، ويُمكن معها تقليل جرعات دواء السكر.

■ دراسة طبية : القهوة تمنع تشكل حصى المرارة.
أثبتت دراسة جديدة : أنَّ القهوة لها آثار حيويَّة مُتعددة في تقليل خَطَر تَشكُّل الحصى في المرارة؛ مِمَّا يجعلها تُؤكد مع دراسات حديثة أنَّها لا تزيد ضغط الدَّم، ولاحَظَ الباحثون وجودَ انخفاض في خطر أمراض المرارة بنسبة 40% بين الرِّجال الذين شربوا ثلاثة (فناجين) من القهوة العادية يوميًّا، مقارنة بالذين لم يشربوها، وارتفعت نِسبة الانخفاض هذه إلى 45% عند الرِّجال الذين شربوا أربعة فناجين أو أكثر يوميًّا، وجميع طرق تحضير القهوة أظهرت هذا الانخفاض، والأثر الوقائي يرجع إلى مادة الكافيين، لا سيَّما بعد أن لُوحظ عدم وجود ارتباط بين استهلاك القهوة الخالية من الكافيين أو الشَّاي بأمراض المرارة، شُربُ القهوة بكافَّة أنواعها تُفيد مرضى السُّكر والمرارة؛ لأنَّ القهوة فيها مادة تحول السُّكر لطاقة، وليس لها صلة بالأنسولين، ويُمكن معها تقليل جُرعات دواء السكر.

• مسحوق قشر البرتقال واللبابة البيضاء تحت القشرة : تُغسل، وتُجفَّف، وتُطحن ملعقةٌ صغيرةٌ منه تُقلِّل الكولسترول، وتُقلل امتصاص الدُّهون من الأمعاء؛ مِمَّا يساعد في التَّغلُّب على الإمساك المُزْمن، ولا سيما لو أُضيف إلى المسحوق مسحوقُ الحِلْبة الذي يُعَدُّ علاجًا للكولسترول والإمساك، وتفيد هذه الخلطة في التَّخسيس.

■ الفواكه والخضروات تقلل من خطر التدخين :
الإكثار من تناوُل الفواكه والخضروات قد يزيد من مَناعة الجسم؛ هكذا قال باحثون بريطانيون، ولا سيما أنَّ السجائر تعرض المُدخنين لأمراضٍ خطيرة، لكنَّ تناوُل الخضروات والفواكه الكثيرة قد يُقلِّل من تلك المخاطر، وقد تساءل العُلماءُ سابقًا عن سبب ضَعف صِحَّة بعض المُدخنين، بينما يتمتع البعضُ الآخر بصِحَّة قويَّة للغاية، ويُعزَى ذلك إلى عواملَ وراثية، إضافة إلى تناول غذاء صحي، واتِّباع أسلوب حياتي جيد، وجاءت أدلَّة جديدة لِتدْعمَ أهمية العامل الغذائي، في دراسة نَشَرَتْها مَجَلَّة أوروبية مُتخصصة في أمراض الجهاز التنفُّسي، وقد أظهرت الدِّراسة التي أجريت على 300 مُدخن تبلغُ أعمارُهم فوق الخامسة والأربعين دَخَّنوا ما يُعادل 20 سيجارة يوميًّا خلال عشر سنوات - أهميةَ العامل الغذائي، وتُبيِّن الدِّراسة أنَّ مخاطرَ الإصابة بأنواع مُعينة من الأمراض الرِّئوية المزمنة غير القابلة للعلاج؛ مثل: الإصابة المزدوجة بالتهاب القصبات الرِّئوية، والانتفاخ الرئوي - قد انخفضتْ إلى النِّصف تقريبًا، عندما تناول المُدخنون أكثر من 121 جرامًا من الفواكه والخضروات يوميًّا، وتُؤكد الدِّراسة على أن تناولَ الفواكه والخضروات معًا كان هو العامل المُهم في الوقاية من الأمراض، وليست كمية الفواكه والخُضروات التي تَمَّ تناوُلُها، وقالت الدكتورة "لويز واطسن" التي أشرفت على الدِّراسة التي قامت بها جامعة "ساوثمبتون" البريطانيَّة : "إنَّه لم يتم العُثُور على أيِّ عوامل أخرى كفيلة بالقيام بدور وقائي، عدا مَزْج الفواكه والخضروات، وكان عددٌ من الدِّراسات قد أشار إلى منافع الخضروات والفواكه في تقليل مَخاطر الإصابة بالأمراض، التي تصيبُ عضلات القلب، والإقلاع عن التدخين لا يزال أفضل حل".
ولا يعرف العلماء بعدُ سببَ ذلك، لكنَّهم يعتقدون أنَّ مضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه والخضروات قد تساعد على تنظيف جُزيئات ضارَّة تُدعى "فري راديكل" موجودة عادةً في الجسم، ويَحتوي دخان السَّجائر على كَمِّية كبيرة من تلك العناصر الضارَّة، التي يعتقد العلماء أنَّها تدمر الخلايا، وتُسبب أمراضًا خبيثة، وتقول الدكتورة "واطسن": "بالرغم من أهمية نتائج الدِّراسة هذه، فإنَّ الحلَّ الأمثل لتجنب الإصابة بالأمراض يبقى في الإقلاع عن التَّدخين تمامًا، وهذا ما يُؤكده "مارتين بارتدريج"، رئيس الجمعية البريطانية للأمراض الصَّدرية - أيضًا - مُشيرًا إلى أهمية العامل الغذائي فيما يتعلَّق بأمراض الرِّئة، مشيدًا بالنتائج التي توصلت إليها الدراسة.

• زيت الزيتون مع عصير اللَّيمون : ملعقة كبيرة زيت على نصف ليمونة يُذيب حصوات المرارة، مع شُرب شاي مسحوق الينسون والكراويا، والنَّعناع والشمر وبذر الكتان - يُفيد في إنزال حصوات الكلى والمرارة، هذا الشاي يُفيد في الإمساك المُزمن وحرقان الأقدام لمرضى السُّكر، مع تناوُل ربع ملعقة صغيرة من شربة الملح الفوَّارة على ماء.
■ الألوكة.
image
image أوهام وحقائق في الطب ـ مقتطفات من الكتاب «1» : مرض السكر.
image أوهام وحقائق في الطب ـ مقتطفات من الكتاب «2» : العلاج بالأعشاب.
 0  0  3515
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:41 مساءً الجمعة 6 ذو الحجة 1439 / 17 أغسطس 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.