• ×

09:38 صباحًا , الخميس 7 شوال 1439 / 21 يونيو 2018

◄ خمسة أسرار لا نعرفها عن شمع الأذن.
يعدّ شمع الأذن أحد المواد التي يفرزها الجسم والتي لا يفضل ذكرها عادة في مجالس المهذبين، إذ يعدّه الكثيرون أمرًا شديد الخصوصية. ورغم ذلك، لا يزال شمع الأذن محل اهتمام لدى العديد منا.
وكان شمع الأذن في الماضي يستخدم كمرطب للشفاه أو مرهم للجروح القطعية. إلا أنه يمكن الاستفادة منه فيما هو أكثر من ذلك.
وأظهرت دراسة حديثة أن شمع الأذن يمكن الاستفادة منه كمؤشر لتراكم المواد الملوثة في الجسم وفي تشخيص بعض الأمراض.
وهناك خمسة أسرار ربما لا نعرفها عن شمع الأذن وهي تُعد خلايا الأذن من الخلايا الفريدة في جسم الإنسان، ويتخذ شمع الأذن لونًا داكنًا أكثر كلما تقدمنا بالسن، كما ويحتوي شمع الأذن على مضادات للبكتيريا، وكذلك يحتوي على مضادات للميكروبات، أما أفضل طريقة لتنظيف الأذن من الشمع الزائد هي الشفط المجهري وفقًا للدراسات الحديثة. ولا يختلف إنتاج شمع الأذن لدى الرجال عنه لدى النساء أو لدى الشباب عنه لدى المسنين. ولكن دراسة ذكرت أن مكون الدهون الثلاثية تختلف كميته في الفترة من تشرين الثاني إلى تموز عن باقي السنة.
ويحتوي مركب شمع الأذن أيضًا على الليزوزيم، وهو إنزيم مضاد للبكتريا لديه القدرة على تحطيم الجدار البكتيري، في حين يرى فريق آخر من الباحثين أن شمع الإذن وسيط مثالي لنمو البكتريا.
تفرز آذان الأسيويين وغير الأسيويين أنواعا مختلفة من شمع الأذن وفقا للباحثين بمعهد مونيل في فلادلفيا. ويحتوي الكرموسوم 16 على الجينات المسؤولة عن إنتاج شمع الأذن بأنواعه (الجاف والرطب)، والشمع الرطب هو النوع السائد والاكثر انتشارا من شمع الاذن.
وهناك تغيير بسيط في جين أيه بي سي سي 11 هو المسؤول عن إنتاج شمع الأذن الجاف والتقليل من رائحة الإبط لدى الصينيين واليابانيين والكوريين.
قد يحتوي شمع الاذن على مواد سامة لا تظهر إلا بتحليل الدم، وتعمل الدراسات في الوقت الراهن على ربط اضرابات وراثية نادرة يمكن تشخصيها من رائحة مكونات شمع الأذن. ويُعد تنظيف أذن المريض لاكتشاف بعض الأمراض أبسط وأقل كلفة من إجراء اختبار الجينات الوراثية.
وتقول كيت بريغ، الباحثة بمعهد مونيل «إن تحليل رائحة شمع الأذن هو الخطوة الأولى نحو اكتشاف إمكانية استخدام تلك الرائحة في تتبع الأمراض».
وقد يحتوي شمع الأذن، مثل باقي إفرازات الجسم، على بعض المواد السامة مثل المعادن الثقيلة. ولكن لن يكون من الصعب إجراء تحليل دم بسيط للتأكد من خلو هذه الإفرازات من تلك المواد.
وهناك أيضًا بعض الاضطرابات الأيضية (المتعلقة بالهضم) التي من الممكن أن تؤثر على شمع الأذن. وكان أكبر كشف علمي ذو صلة بشمع الأذن هو طبقة الشمع التي بلغ سمكها 24 سنتيمتر في أذن الحوت الأزرق.

فعلى العكس من البشر الذين يتخلصون من شمع الأذن وخلايا الجلد الميتة داخل الأذن، تحتفظ الحيتان التي تتغذى على العوالق بشمع الأذن ليكون سمكه مقياسًا للعمر كما هو الحال بالنسبة للحلقات التي يحتوي عليها جذع الشجرة ويظهر عدد الفصول الجافة والرطبة التي عاشتها الشجرة، وهو أيضًا مقياس للعمر.
وحلل ساشا يوشنكو، أستاذ العلوم البيئية بجامعة بايلور بولاية تكساس الأمريكية، شمع الأذن ليكتشف هو وفريقه أنه على مدار 12 سنة، شمع أذن أحد ذكور الحيتان اختلط بـ 16 نوعا من ملوثات البيئة من بينها مبيدات حشرية.
وكان الحوت عرضةً لخطر كبير للسنة الأولى؛ ما يرجح أن تلك المواد انتقلت إليه وهو في رحم الأم أو عبر لبنها أثناء مرحلة الرضاعة.
واكتشف الفريق أيضًا مستويات مرتفعة من هرمون الكورتيزول بالكتلة الشمعية بمجرد وصول الحيوان إلى مرحلة البلوغ، أي مع بدء التنافس من أجل التزاوج (بي. بي. سي).
■ ملحق دروب - جريدة الدستور الاردنية - الثلاثاء 18 / 3 / 2014م - ص 12.
 0  0  1304
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:38 صباحًا الخميس 7 شوال 1439 / 21 يونيو 2018.