إلى إدارة المرور : ثقافة التطوير

جار الله عبدالله المالكي.
2211 مشاهدة
إلى إدارة المرور : ثقافة التطوير.
■ سعدت بقراءة النص للأستاذ سامي خليل مالكي : (المعاناة مع إدارة المرور)، عمومًا يدل على بساطة الكاتب وإدراكه بمن حوله لفهم الرسالة التي يريد أصالها للمجتمع.

يوجد في المملكة العربية السعودية شبكة واسعة من الطرق الداخلية والخارجية، ومعظم هذه الطرق ذات كثافة عالية، وفترات الذروة المرورية في الطرق داخل المدن طويلة، والاختناقات المرورية فيها غير مستغربة، وبخاصة في المدن الكبيرة، مثل: الرياض وجدة.
هذا إضافة إلى الحدث العالمي الفريد والمتمثل في موسم الحج السنوي؛ حيث يكثر الزحام في المنطقة الغربية عمومًا، وفي مُدن مكة والمدينة بشكل خاص.

● وهنا ينبغي أن نبين أهم الإجراءات اللازمة؛ من أجل تطوير نظام إدارة مروري في المملكة العربية السعودية :
• أولاً : لا بد من إنشاء فريق لإدارة وتنظيم المرور في كل إدارة مرور في المناطق المختلفة، وهذا الفريق ينبغي أن يشمل مهندس مرور، ورجل شرطة مرور، ومندوبي البلدية والإمارة، والدفاع المدني والخدمات الطبية، وبحيث تكون هناك اتصالات إدارية؛ من أجل التنسيق والتعاون في حل المشكلات المرورية، ومتابعة تنفيذ الخطط المرورية الخاصة والعامة؛ لتقويمها وتطوير تقنيات فنية جديدة.
• ثانيًا : من المهم إيجاد طرق ووسائل لبناء بنك للمعلومات المرورية، يشتمل على أعداد المركبات وإحصاءات الحوادث المرورية.
• ثالثًا : من اللازم تطوير برامج تحكم وسيطرة في المدن الكبيرة، مثل: الرياض وجدة؛ من أجل اكتشاف أزمان وأماكن الحوادث المرورية، والاختناقات في فترات الذروة.
• رابعًا : ينبغي اعتماد برنامج توعية مرورية في كيفية احترام النظام المروري (رجل المرور، الطريق، المركبة، الإشارة الضوئية، الأرصفة، ومستخدمي الطريق الآخرين)، وهذه التوعية ينبغي أن تأخذ صفة الاستمرارية في وسائل الإعلام المختلفة، ومراكز التعليم: (المدارس والكليات والمعاهد والجامعات).

إن تجربة أسبوع المرور السنوي فكرة جيدة في نشر الوعي المروري، بيد أنه ينبغي العمل على أن تكون أسابيع العام كلها أسابيع مرورية، وذلك من خلال برامج التذكير والتوعية والتدريب المستمرة لموظفي القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاصة.
■ شبكة الألوكة.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :