• ×

10:35 مساءً , السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017

◄ شجرة حب : خاطرة.
كانت قدماي يومياً تجراني ببطء وإصرار إلى ظل شجرة زيزفون وارفة الأوراق !
أجلس تحتها وحيداً أرقب الشمس عند الغروب
مرت أيام وأيام، وكبرت، لكن بقي قلبي خاوياً إلا من الإلفة مع تلك الشجرة الوحيدة الحزينة !
ما قصتها معي وما قصتي معها ؟
هذا التجاذب كان قدري، إذ كلما زرت قريتي، كنت أتطلع إليها بحنو وحب، وأراها : كأنها حين تلمحني، تتمايل طرباً ودلالاً، وتلوح بأغصانها وتهلل من بين شفاه أوراقها.
انتبه أبي يوماً إلى ذاك الأمر، فأمسكني من يدي إلى خارج الدار، وقال : كذلك فعلتْ بي من قبلُ يا بني ! إنها شجرة مباركة، فهي التي أهدتني في شبابي حباً جميلاً ! فاذهب إليها، وستهديك يوما حباً جميلاً !

image
ثقافة (فن) التوقيعات.

 0  0  1253
التعليقات ( 0 )


جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:35 مساءً السبت 26 جمادي الثاني 1438 / 25 مارس 2017.