• ×

09:19 مساءً , الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

◄ شجرة حب : خاطرة.
كانت قدماي يومياً تجراني ببطء وإصرار إلى ظل شجرة زيزفون وارفة الأوراق !
أجلس تحتها وحيداً أرقب الشمس عند الغروب
مرت أيام وأيام، وكبرت، لكن بقي قلبي خاوياً إلا من الألفة مع تلك الشجرة الوحيدة الحزينة !
ما قصتها معي وما قصتي معها ؟
هذا التجاذب كان قدري، إذ كلما زرت قريتي، كنت أتطلع إليها بحنو وحب، وأراها : كأنها حين تلمحني، تتمايل طرباً ودلالاً، وتلوح بأغصانها وتهلل من بين شفاه أوراقها.
انتبه أبي يوماً إلى ذاك الأمر، فأمسكني من يدي إلى خارج الدار، وقال : كذلك فعلتْ بي من قبلُ يا بني ! إنها شجرة مباركة، فهي التي أهدتني في شبابي حباً جميلاً ! فاذهب إليها، وستهديك يوما حباً جميلاً !
 0  0  1348
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )