سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

نشأة لغة الدولة أو لغة الكتابة.


■ مقال حواري بين الشدوي وابن جني وابن سيناء.
• ابن جني : ماذا تعني بلغة الدولة أو لغة الكتابة ؟
• الشدوي : يا سيدي، لغة الدولة أو لغة الكتابة هي : اللهجة التي يتاح لها التغلب في أمة ما على بقية أخواتها، أو على معظمها فتعلم وحدها في مدارس الدولة، ويجرى بها تدريس المواد المختلفة في معاهدها، وتؤلف بها الكتب والصحف والمجلات، وتصدر بها المكاتبات الرسمية وغيرها، وتستخدم في مختلف مناحي الوعظ والخطابة، وتلقى بها الأوامر ويجرى بها التخاطب في الجيش، وقد يطلق عليها أيضًا "اللغة القومية" أو "اللغة الفصحى".
• ابن سيناء : وهل هذا الأمر مطرد في جميع الأحوال ؟!
• الشدوي : اعلم أيها الشيخ الجليل أنه قد لا يكون للأمة أية لغة قومية مستقلة، كما هو شأن النمسا فإن لغتها هي الألمانية، وقد يكون للدولة أكثر من لغة رسمية واحدة كما هو شأن سويسرا فإن بها ثلاث لغات رسمية (الألمانية والفرنسية والإيطالية) وقد تكون اللغة الرسمية ولغة الكتابة في الأمة هي اللغة القديمة التي انشعبت منها لهجتها كما كان شأن اللاتينية بفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ورومانيا، وكما هو شأن اللغة العربية الآن بمصر والسودان وبلاد العرب وشمال إفريقيا.
• ابن جني : وهل يمكن أن تسلك لغات الكتابة في تطورها طريقًا خاصًا مختلفًا عن طريق المحادثة ؟
• الشدوي : بالطبع يا سيدي فرغم اتفاقهما في المبدأ فإن مسافة الخلف بينهما تتسع حتى تستقل كل منهما عن الأخرى وهذا ما سنأتي إلى تفصيله في موضعه.
• ابن سيناء : لك ذلك ولكن حبذا لو قربت لنا الصورة بمثال قصير ندرك به ما تقول.
• الشدوي : إن لغة الكتابة بفرنسا تختلف الآن عن لهجة المحادثة الباريسية اختلافًا غير يسير، وكذلك في انجلترا فقد بعدت اللهجة الدارجة لأهل لندن بعدًا كبيرًا عن اللغة الفصحى مما دفع بعض العلماء إلى إخراج ـ مثل "بارتروج" أستاذ اللغات الإنجليزية ـ معجمًا للغة الإنجليزية العامية لأهل لندن.

وقد أخذت هذه الحالة تتفشى في بلادنا العربية أيضًا فلا تجد السعودي يفهم كثيرًا لهجة الرجل المغاربي ـ على سبيل المثال ـ ولولا لغة القرآن الكريم المحفوظة بحفظة لحدث ـ في رأيي ـ استغلاق كبير بين الشعوب العربية لاختلاف لهجات المحادثة فيما بينهم حيث تشعبت لغة المحادثة إلى لهجات مختلفة تبعًا لاختلاف الأقاليم وما يحيط بكل إقليم من ظروف وما يمتاز به من خصائص.