• ×

05:32 صباحًا , الإثنين 3 صفر 1439 / 23 أكتوبر 2017

◄ تحسين التفكير بطريقة القبعات الست ـ ملخص الكتاب.
■ عنوان الكتاب : تحسين التفكير بطريقة القبعات الست.
■ تأليف ـ ترجمة مختصرة : د. عبداللطيف الخياط.
■ ملخص الكتاب.
يعتبر هذا الكتاب من الكتب الهامة في تنظيم طريقة التفكير وتحسينه، ويقصد المؤلف بالقبعات الست هنا ليست قبعات حقيقية ولكنها رمز على طريقة في التفكير أي انه لن يكون هنا لبس حقيقي لأي قبعة.
حيث اعتقد الدكتور أن هذه الطريقة تعطي الإنسان في وقت قصير قدرة كبيرة على أن يكون متفوقاً وناجحاً في المواقف العملية والشخصية، وهنا يلاحظ القارئ أن الأفكار معروضة بطريقة الحوار بين شخصين.
إن طريقة المؤلف في هذا الكتاب هي الجواب على السلبية فمفتاح الموضوع ليس إزالة أي نوع من التفكير إنما إعطاء كل نوع من التفكير اسمه فهذه الطريقة ألتي قام بها المؤلف هي أن تعطي الفرصة لتوجيه شخص إلى أن يفكر بطريقة معينة ثم تطلب منه التحول إلى طريقة أخرى وهذا التوجيه هو الذي يجعل الحاضرين يفكرون دون حواجز ودون خوف حينما نتحول من نوع من التفكير إلى نوع آخر.

■ وقد قسم المؤلف الكتاب إلى سبعة فصول، جعل الفصل الأول منها عرضاً سريعاً لجميع القبعات الست، ثم تناول في كل فصل من هذا الكتاب قبعة من القبعات.
● الفصل الأول : عرض سريع للقبعات الست من خلال الألوان حيث استعمل عدة ألوان للقبعات وهي القبعة البيضاء، القبعة الحمراء، القبعة السوداء، القبعة الصفراء، القبعة الخضراء، القبعة الزرقاء.
● الفصل الثاني : القبعة البيضاء وهي تفكير المعلومات والحقائق والأرقام والإحصاء والتساؤل والسؤال وهي تحديد حاجاتك المعلوماتية، أي أن يبدأ الفرد بطلب المعلومات والحقائق أولاً ثم ينتقل إلى الوصول إلى النتائج وليس العكس أي ألا تحاول الوصول من النتائج إلى المعلومات والحقائق.
● الفصل الثالث : القبعة الحمراء وهي تعني التعبير عن الانفعالات والمشاعر والحدس والتخمين ولكن تحت الملاحظة والضبط أن التفكير بالقبعة الحمراء يمارسه الفرد وحيداً فهو يجعل مشاعره وأحاسيسه أمراً مقبولاً مشروعاً ويتيح له هذا أن يفرز تلك العواطف عن بقية التفكير.
● الفصل الرابع : القبعة السوداء وهي القبعة التي يرتديها الناس اكثر الوقت فهي قبعة الحكم السلبي على الأمور في ظل تفكير منطقي وهذه القبعة لها ميزة أنها تخفف من ميل الناس إلى النقد مع دعمها بالحقائق فهو التفكير السلبي لموضوع ما.
● الفصل الخامس : القبعة الصفراء وهي القبعة الإيجابية وهي أنك تتساءل لماذا سوف تنجح الفكرة أو المشروع أو الخطة فهي تفكير يبحث فيه الفرد عن الجوانب النافعة بشيء من الفضول والسرور فالفرد يستخدم تفكير هذه القبعة حينما يكون له مصلحة شخصية في موضوع ما فهو يميل إلى المواقف الإيجابية في الوضع الذي سيحدث في المستقبل.
● الفصل السادس : القبعة الخضراء وهي قبعة الابتكار والإبداع فهو يشمل هنا الاقتراحات والبدائل والاستشارة وهي تتحرك من فكرة إلى فكرة فهي تختلف عن جميع أنواع التفكير السابقة لأننا لا يمكن التأكد من الحصول على ما نريد منه إنما كل ما يمكن أن نفعله هو بذل الجهد في ذلك.
● الفصل السابع : القبعة الزرقاء وهي تشبه المايسترو في الفرقة الموسيقية فهو القائد إلي يوجه إلى التفكير المعين فهي تفكير في التفكير فهي توجه كل الحديث وتقسمه وتعطي الفرصة المناسبة لجميع أنواع التفكير فهي هنا التفكير بالقبعة الزرقاء توضح الهدف ويأمر كل واحد كم بان يحاول تقديم ما عنده ويخبر كل واحد كم اقترب من الهدف المطلوب.

هذا ما أشتمل عليه هذا الكتاب القيم والذي يعرفنا بمدى أهمية التفكير ليس في أعمالنا فقط إنما في جميع أمور حياتنا فبهذه الطريقة تزيد فعالية استخدام الطرق السليمة في التفكير.
■ الطبعة الأولي 1993 م ـ (دار إيلاف - بريطانيا - المكتبة المكية ـ مكة المكرمة).
 0  0  4030
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )