زرئب بن برئملا المربي : وصي نبي الله عيسى عليه السلام

د. أحمد محمد أبو عوض

6553 قراءة 1440/02/01 (06:01 صباحاً)

د. أحمد محمد أبو عوض. ∞ عدد المشاركات : «656».
زرئب بن برئملا المربي : وصي نبي الله عيسى ــ عليه السلام.
◗قال القرطبي رحمه الله ذكر الخطيب أبو بكر أحمد بن علي عن عبدالرحمن بن إبراهيم الراسبي قال : أنبانا مالك بن أنس عن نافع بن عمر قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية أن وجه نضلة أبا معاوية الأنصاري إلى حلوان العراق فليغيروا على ضواحيها قال : فوجه سعد نضلة في ثلاثمائة فارس فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق, فأغاروا على ضواحيها فأصابوا غنيمة وسبيا, فاقبلوا يسرقون الغنيمة والسبي حتى رهقهم العصر وكادت الشمس أن تؤوب, قال فالجا نضلة الغنيمة والسبي إلى سفح الجبل, ثم قال : فأذن فقال : الله أكبر فإذا مجيب من الجبل يجيب كبرت تكبيراً يا نضلة, ثم قال اشهد أن لا اله إلا الله قال كلمة الإخلاص يا نضلة قال : اشهد أن محمدا رسول الله قال : هذا النذير وهو الذي بشر به عيسى عليه السلام وعلى رأس أمته تقوم القيامة, قال حي على الصلاة قال : طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها, قال حي على الفلاح قال : افلح من أجاب محمداً صلى الله عليه وسلم وهو البقاء لأمة محمد صلى الله عليه وسلم قال : الله أكبر الله أكبر لا اله إلا الله قال : أخلصت الإخلاص كله يا نضلة فحرم الله بها جسدك على النار, فلما فرغ من أذانه قمنا فقلنا له : من أنت يرحمك الله, املك أنت أم ساكن من الجن أم طائف من عباد الله ؟ اسمعنا صوتك فأرنا شخصك فأنا وفد الله ووفد رسوله ووفد عمر بن الخطاب, قال فانفلق الجبل عن هامة كالرجاء ابيض الرأس واللحية, وعليه طمران من صوف فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قلنا وعليك السلام ورحمة وبركاته من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا زرنب بن برثملا وصي العبد الصالح عيسى بن مريم أسكنني هذا الجبل, ودعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء, فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويتبرأ مما نحلته النصارى, فأما إذا فاتني لقاء محمد صلى الله عليه وسلم فأقرئوا عمر مني السلام وقولوا له يا عمر سدد وقارب فقد دنا الأمر واخبروه بهذه الخصال التي أخبركم بها إذا ظهرت هذه الخصال في أمة محمد صلى الله عليه وسلم الهرب فالهرب : إذا استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء وانتسبوا في غير مناسبهم وانتموا إلى غير مواليهم ولم يرحم كبيرهم صغيرهم ولم يوقر صغيرهم كبيرهم وترك المعروف فلم يؤمر به وترك المنكر فلم ينه عنه وتعلم عالمهم العلم ليجلب به الدراهم والدنانير وكان المطر قيظاً والولد غيظاً وطولوا المنارات وفضضوا المصاحف وشيدوا البناء واتبعوا الشهوات وباعوا الدين بالدنيا واستخفوا بالدماء وقطعت الأرحام وبيع الحكم واكل الربا وصار الغنى عزاً وخرج الرجل من بيته فقام إليه من هو خير منه فسلم عليه وركبت النساء السروج, ثم غاب عنا قال فكتب بذالك نضلة إلى سعد فكتب سعد إلى عمر وكتب عمر إلى سعد يا سعد : لله أبوك سر أنت ومن معك من المهاجرين والأنصار حتى تنزلوا هذا الجبل فأن لقيته فأقرئه مني السلام فأن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبرنا أن بعض أوصياء عيسى بن مريم نزل ذالك الجبل ناحية العراق قال : فخرج سعد في أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار حتى نزل ذالك الجبل فأقام أربعين يوماً ينادي بالأذان في كل وقت صلاة فلا جواب.
قال الخطيب : تابع إبراهيم بن رجاء أبو موسى عبدالرحمن الراسبي على روايته عن مالك وليس بثابت عن حديثه.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :