الملحمة المتجددة والناطقة

رجاء موفق

2719 قراءة 1435/03/01 (06:01 صباحاً)

رجاء موفق.
۞ عدد المشاركات : «8».
الملحمة المتجددة والناطقة.
◗نرى من خلال استمرارية المقياس الزمني تسجل الأفراد والجماعات الإنسانية تاريخها بأنواع وطرق مختلفة تتنوع ما بين الروتين أو الذكرى المؤثرة سواء كانت ذكرى حزن أو فرح. وكثيراً ما يعبر عن هذه الذكرى بطقوس وعادات تتلاءم مع طبيعة الذكرى ابتداءا من الذات حيث يتم الاحتفال مثلاً بعيد الميلاد أو ذكرى الزواج أو ذكرى مرتبطة بمناسبة اجتماعية معينة، أو ذكرى على مستوى شعوب أو دول كالانتصار في الحروب أو حدوث كوارث طبيعية، وهكذا تتوزع الذكريات على مستويات مختلفة للفرد أو الجماعة، وعادة ما يكون إحياء الذكرى بمختلف أنواعهـا أنها تحتاج إلى تحضيرات إعلامية أولاً لكي تدعوا أو تنبه إلى موعد المناسبة وبعض التفاصيل الموضوعية حتى تكون مقدمات دعائية للحضور. وهذا العمل الدعائي يحتاج إلى جهود فكرية وحركية ووسائل مادية ودعم استشاري ومالي وعوامل أخرى مرتبطة بالتغطية الإعلامية وهذا ما نلاحظه من خلال التحضيرات لأعياد رأس السنة الميلادية أو ذكرى سقوط القنبلة النووية على هيروشيما وغيرها من المناسبات الأخرى.

■ الملحمة المتجددة والناطقة :
عن أبن عباس رضي الله عنهما قال : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء فقال : " ما هذا ؟ قالوا : هذا يوم صالح، هذا يوم نجَى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، قال : فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه" [رواه البخاري 1865].
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :