• ×

05:24 مساءً , الخميس 29 محرم 1439 / 19 أكتوبر 2017

◄ أنواع القلوب وفق الشريعة الإسلامية.
■ النوع الأول : القلب السليم وهو الذي سلم من الشبهات والشهوات وكان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام : (وأسألك اللهم قلباً سليماً).
■ النوع الثاني : القلب الميت وهو قلب الكافر والمنافق.
■ النوع الثالث : القلب المريض وهو قلب المؤمن ولكن وقع في بعض الشبهات أو الشهوات ولكنه لم يصر عليها واستغفر الله.

ونحن من أصحاب القلوب المريضة إلا من رحم ربي. فكيف لنا أن نصبح من أصحاب القلوب السليمة ؟
علينا بدوام الاستغفار فإنه يحي القلب ويزيل عنه الصدأ بسبب الذنوب والمعاصي، وكان عليه الصلاة والسلام يستغفر الله في اليوم أكثر من 70 مرة وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فكيف نحن ؟ قال عليه الصلاة والسلام : (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب) رواه أبو داوود.

■ حصلت هذه القصة في زمن التابعيين :
جاء رجل إلى شيخ وشكى له قال إني مزارع وأن السماء حبست ماءها والأرض أجدبت وإن النبات قد مات فماذا أفعل ؟ فأجاب له الشيخ بلزوم الاستغفار، فاستغرب الرجل وذهب ثم أتى رجل وشكى إليه سوء حاله وأنه لم يجد عملاً وأنه كلما ذهب سد الباب في وجهه، فأجابه بلزوم الاستغفار ثم أتى إليه آخر وشكى إليه أنه متزوج من مدة طويلة ولكن لم يرزقه الله بالأولاد، فأجابه بلزوم الاستغفار، فاجتمع له الناس قالو له أو كلما أتى أحد إليك وسألك أجبته بلزوم الاستغفار، فقال لهم أما سمعتم قوله سبحانه وتعالى : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا (سورة : نوح).
قال عليه الصلاة والسلام من قال : (أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف) رواه أبوداود والترمذي.
وأنه من دعا بدعاء سيد الاستغفار موقناً به ومات من يومه فهو من أهل الجنة وهو : (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)، وأنه يجب علينا عدم النظر إلى صغر المعصية ولكن يجب النظر إلا من نعصي وأن القلب كالإسفنجة بماذا تغذت فيكون به عصاراتها وأن دوام الاستغفار سبب لكي يتعلق القلب بالله فهي معا نأخذ على أنفسنا عهداً بأن نستغفر الله كل يوم مائة مرة وهي لا تأخذ سوى دقيقتين.

أسأل الله أن يثبتنا وأن الاستغفار بالقلب باللسان دون القلب فلا فائدة منه وأن دوام الاستغفار يورث الطمأنينة في القلب وهي شعور يعادل الدنيا وما فيها أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب حب الله.
 0  0  2439
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )