• ×

03:50 صباحًا , الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017

◄ مع بداية العام الدراسي الجديد : الأمانة التربوية.
■ السابعة صباحاً :
الكل يتجه إلى مدرسته، هذا هو اليوم المحدد لمباشرة الأسر التعليمية العمل بعد انتهاء الإجازة الصيفية. لقاءات وفرح وسرور ومعايدة وسؤال يتنقل بين الزملاء (كيف الحال ؟) ويتبعه العديد من الأسئلة للاطمئنان عن الإجازة وما صاحبها من سفريات وزيارات وتنقلات بين مدن المملكة وأخيراً الاستفسار عن شهر رمضان وكيفية انقضاءه سريعاً. هذا هو ملخص سريع تقريباً عن أكثر ما حدث ودار داخل أروقة المدارس مع أختلاف الطرق في الاستقبال والمعايدة .. الخ.
جميل ! كل ذلك جميل جداً فما أحوجنا إلى أن نكون أخوة صادقين مع أنفسنا وأخواننا ! ما أجمل أن نزرع الحب على ضفاف جدران مدارسنا.

■ ولكن ..
هل فكر كل وأحد منا كيف أنقضى عامه الدراسي السابق بكل سرعة ونحن نسابق الزمن في تحقيق الكثير من التطلعات، هل فكر كل واحد منا في تلك الأرواح التي وضعت أمانة بين أيدينا لنصقلها بالعلم النافع، هل فكر كل واحد منا أن هناك آله يسمع ويرى ويحاسب، هل فكر كل واحد منا بأخطائه وكيف يمكن أن يعالجها، هل وهل وهل أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابة شافية ووقفة مع النفس ومحاسبتها عن كل تقصير فالحياة يوم لك ويوماً عليك، كما تدين تدان، كما أنك عينت لتغرس وتعطي العلم للكثير من النفوس، هناك أيضاً من يستعد لئن يغرس ويعطي ما في جعبته لأبنائك.
فالله الله بالأمانة أخواني لقد تربينا على أيدي معلمين أكفاء كان لهم الفضل بعد الله لئن نصل إلى ما وصلنا إليه. واليوم نحن مسؤولون أمام الخالق جل وعلا أولاً وأمام المجتمع ثانياً في أعداد شريحة واعدة منهجها الإسلام وسلاحها العلم النافع وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
 0  0  3726
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )