◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂كيف تُؤدي مناسك الحج والعمرة وتزور مسجد الرسول ؟
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.
◂السلطة الإدارية.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂المملكة العربية السعودية : التاريخ ﴿محدّث﴾.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.
◂22 مارس 1945 : إنشاء جامعة الدول العربية.
◂في الثقافة الزمنية : صيام الست من شهر شوال.
◂حدث في مثل هذا اليوم : 3 شوال 1404.
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل. ◂◂◂﴿للمزيد﴾.
عمر علي باسيف.
إجمالي المشاركات : ﴿45﴾.
1439/09/01 (06:01 صباحاً).

الكبائر السبعة عشر.


■ الكبائر في الشريعة الإسلامية.
● تعريف الكبيرة : اختلف أهل العلم في تعريف الكبيرة على أقوال، والقولُ الراجحُ - والله أعلم - وعليه أكثرُ العلماء هو أن الكبيرة : "ما كان فِيهِ حد فِي الدُّنْيَا، أَو جَاءَ فِيهِ وَعِيد فِي الْآخِرَة؛ بالعَذَاب، أَو الغضب، أَو كان فيه تهديدٌ، أَو لعنٌ لفَاعلِه".

■ الكبائر السبعة عشر :
كم هي الأحاديث الشريفة التي تحذر من كبائر الذنوب والتي وصفتها بالمهلكات لأنها تهلك فاعلها لما يترتب عليها من اللعن من الله والطرد من رحمته وقد تخفى على الكثير من الناس، ولكن قد شرحها أبو طالب المكي فيما يلي : قال رحمه الله : الكبائر سبع عشرة، جمعتها من جملة الأخبار. أربعة في القلب : (الشرك، والإصرار على المعصية، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله تعالى)، وأربعة في اللسان : (شهادة الزور، وقذف المحصنات، واليمين الغموس، والسحر)، وثلاثة في البطن : (شرب الخمر، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا)، واثنتان في الفرج : (الزِّنا، واللِّواط)، واثنتان في اليدين : (القتل، والسرقة)، وواحدة في الرجلين : (الفرار من الزحف)، وواحدة في جميع البدن : وهي (عقوق الوالدين).
اللهم جنبنا كبائر الذنوب والمعاصي واغفر لنا ذنوبنا انك أنت الغفور الرحيم وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.