محمد عاطف السالمي. عدد المشاهدات : 4384 تاريخ النشر : 1443/09/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 201

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

العتاب واللوم.
العتب : الموجدة، واللوم : العذل، والعتاب تألفه النفوس لأنه يكون بين الأصدقاء، ومما يردده العامة (العتاب صابون القلوب).
● ومن شعر الشاعر الأموي جرير :
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا • • • وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا

يندر أن نجد صديقاً خالياً من العيوب لأن الكمال لله سبحانه وتعالى، وقد روي عن الإمام الشافعي قوله : (التمس لأخيك المسلم سبعين عذراً)، ويقول أحد التابعين لابنه : (يا بني من غضب من إخوانك عليك ثلاث مرات، فلم يقل فيك سوءا، فاتخذه خلاً)، ويقول ابن سيرين : (إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذراً فإن لم تجد فقل لعل له عذراً لا أعرفه).
● وأختم هذه الأقوال ببيت جميل لبشار بن برد :
إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك • • • لم تلق الذي لا تعاتبه


■ وبعد : فأذكركم ونفسي بالتركيز على الإيجابيات وعدم تتبع السقطات لتسود المحبة بين الأزواج والأصدقاء.
من أحدث المقالات المضافة في القسم (عدد المشاهدات).