×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.
  • ×
×
  • ◄ الوثيقة.
  • ◄ الأقسام.
  • ◄ الأعضاء.
  • ◄ القرآن.
  • ◄ استقبال المشاركات.
  • الأعضاء
  • ﴿المقالات﴾
    • جمعية البر بمكة المكرمة (بِرُّكُم) : مسابقة أثر.
    • في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
    • ما هي الحياة ؟ ﴿خواطر - تساؤلات﴾.
    • في الثقافة العربية : جامعة الدول العربية - الدول الأعضاء.
    • قائمة : الأكثر قراءة على منهل ﴿المتتابعة﴾.
    • في المرجعيات الإعلامية : فن التقريظ.
    • المداولة الإشرافيةِ : ﴿مفهومها - أهدافها - خصائصها - أنواعها﴾.
    • البحث الإجرائي التربوي.
    • في شهر رمضان : رسالة لفاعلي الخير - وا كليتاه.
    • شهر الخير والبركات : صيام وقيام وتهجدٌ .. أيام وليالي عظيمة بانتظارنا.

    الرئيسية.

    ■ 04- قسم : الثقافة اللغوية.

    خالد محمد الجهني
    خالد محمد الجهني.
    إجمالي المشاركات : ﴿13﴾.
    1444/04/01 (06:01 صباحاً).

    الفرق بين : ﴿الحياء - الخجل﴾.


    ■ الحياء، خلق من الأخلاق له تأثير عظيم في الفرد والأسرة والمجتمع فلا يوجد فرد إلا ويحتاج إليه ولا توجد أسرة إلا ويجب أن يكون راسخاً فيها ولا يوجد مجتمع إلا ويجب أن يعيش به, ولو ضاع منا هذا الخلق ضاع شباب كثير وبالفعل عندما أفتقدنا هذا الخلق العظيم فيما بيننا فقدنا أشياء كثيرة.
    يحدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن هذا الخلق، فنلمح في كلامه معان جميلة (الإيمان بضع وستون - أو وسبعون - شعبة والحياء من الإيمان) البخاري ومسلم.
    (الحياء والإيمان قرنا جميعاً إذا رفع أحدهما رفع الأخر) عن أبن عمر في الجامع الصغير.
    (الحياء كله خير) في الطبراني وسنن أبي داوود.
    (الحياء لا يأتي إلا بخير) البخاري ومسلم.
    (أنه مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى أذا لم تستحي فأفعل ما شئت) صحيح البخاري وأحمد.
    (إن لكل دين خلق ومن خلق الإسلام الحياء) إبن ماجة والطبراني.
    أرأيتم هذا الكلام من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي توضح قيمة الحياء وأثره في المجتمع وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم هو قدوتنا في هذا الخلق فكان (أشد حياء من العذراء في خدرها) رواه البخاري ومسلم وأحمد. فهناك كم هائل من الأحاديث التي تُركز على هذا الخلق الذي ضاع.

    ● ما معنى الحياء ؟ وما العلاقة بين الحياء والحياة ؟
    في الحقيقة العلاقة عجيبة بينهما فكلما زاد حياؤك كلما زادت حياتك فاكمل الناس حياة أكمل حياء. وصور الحياة كثيرة أيها الإخوة، ومن كثرتها يكاد يكون الدين كله من الحياء كما يقول العلماء مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء) ولكن ما هو الحياء ؟
    الحياء ـ كما عرفه العلماء ـ هو خلق يبعث على أجتناب القبيح حتى ولو لم يرك أحد. هذا هو تعريف الحياء، إنه عاطفة ترتفع به النفس عن الدنيا، فعندما تجد نفسك غير قادر على فعل القبيح فأعلم أنه حياء.

    ● لكن المهم ما هو الفرق بين الحياء والخجل ؟
    يظن كثيرون الحياء هو الخجل أو أن الخجل جزء من الحياء ولكن في الحقيقة أيها الإخوة والأخوات إن الخجل عكس الحياء. فسبب الخجل هو شعور بالنقص داخل الإنسان, فهو يشعر أنه أضعف من الآخرين وأنه لا يستطيع مواجهتهم حتى ولو لم يفعل شيئاً خطأ، وهذا مختلف تماماً عن الحياء، فالحياء شعور نابع من الإحساس برفعة وعظمة النفس فكلما رأيت نفس رفيعة وعالية كلما استحييت أن أضعها في الدنيا. فالحيي يستحي أن يزني أو يكذب لأنه لا يقبل أن تكون نفسه بهذه الدنيا، ولكم الخجول إذا أتيحت له الفرصة دون أن يراه أحد لفعل.
    والحقيقة أيها الإخوة أنني متأثر جداً بشخصية من أعظم الشخصيات في الإسلام وهي شخصية الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه التي تميزت بالحياء لدرجة أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا : (أنه تستحي منه الملائكة من شدة حياءه) من مسند احمد. ولكن هذا الرجل لم يكن يمنعه حياؤه من المطالبة بحقه وأن يأخذ حقه وهذا عكس الخجل.

    image خالد محمد الجهني.
    ■ نظرية أرونْ بيك : أخطاءُ التفكيرِ في العلاجِ المعرفي السلوكي.
    ■ في الثقافة التطبيقية : لماذا اللون الأخضر ؟
    ■ كيف تكون تاجاً على رأس غيرك ؟
    ■ كيف تتعامل مع الإنسان الخشن ؟
    ■ نتائج الصدام مع (المراهق).

    ■ الفرق بين : ﴿الحياء - الخجل﴾.
    ■ الفرق بين : ﴿المداراة - المداهنة﴾.

    ■ مهارات مهمة في الإدارة المدرسية.
    ■ مهام المرشد الطلابي ﴿قبل - أثناء - بعد﴾ الاختبارات الدراسية.

    ■ من مدونات الشيخ علي الطنطاوي : (الرحالة) في واحدة من أعجب الرحلات.
    ■ إلى ولدي : إني لأعلم أنك قد خلقت لزمن غير زمني.
    ■ في علم المستقبل : عندما تعصي الله .. تذكر.
    ■ هل تعلم : آخر آيات القرآن الكريم نزولاً.
    ■ انطلاق منتدى منهل الثقافة التربوية: يوم الأربعاء المصادف غرة شهر محرم 1429هـ، الموافق التاسع من يناير 2008م.
    ■ المواد المنشورة في مَنْهَل تعبر عن رأي كاتبها. ويحق للقارئ الاستفادة من محتوياته في الاستخدام الشخصي مع ذكر المصدر. مُعظَم المقالات أعيد ترتيب نشرها ليتوافق مع الفهرسة الزمنية للقسم.
    Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
    Copyright© Dimensions Of Information.