• ×

09:25 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ اهتم الإسلام بالتنشئة الصالحة للمسلم ليكون عضواً نافعاً في المجتمع, مؤدياً لرسالته في الحياة كما أرادها الله, متفاعلاً مع كل معطياتها كمؤثر ايجابي في استخلاف الله له في الأرض, وقد وجه الإسلام المربي إلى العمل على تهيئة هذا الناشئ كحق من حقوقه, ولعل مرحلة الطفولة هي المرحلة التي تبذر فيها البذرات الأولى لتعزيز السلوكيات التي فطر الله الإنسان عليها, حتى يكون قادراً على التفاعل مع الآخرين.

■ وهنا سأورد بعضا مما ينبغي على المربين لتعزيز مبدأ الحوار في نفوس الأطفال :
1 ـ الاستماع إلى الطفل ، واحترام عقله.
2 ـ الإيحاء بأن في استطاعته الوصول إلى الحقائق بجهده وفكره.
3 ـ تعليمه كيف ينقد ويناقش ويقبل أو يرفض، فإن ذلك يمثل احتراماً للآخر.
4 ـ احترام الطفل وتعليمه احترام الآخر.
5 ـ تقبل الأهل ما يطرحه الطفل من أفكار، حتى لو كانت بسيطة وغير جيدة.
6 ـ تصحيح الأخطاء مع محاولة إعطائه الدليل أو الحجة على خطأها.
7 ـ التشجيع على التفكير من جديد، وبطريقة أفضل.
8 ـ تعزيز احترام القدرات حتى لا تحمله الأخطاء الحكم على نفسه بالغباء والعجز.
9 ـ إحاطة خطأ الطفل في التفكير ببعض الأجواء التي توحي له أن مصدر خطأه لا يكمن في شخصه، بل في طريقة معالجته أو في الأدوات التي استعملها في محاولة الوصول إلى النتائج.
10 ـ تعزيز مبدأ تكرار المحاولة مع إرشاده إلى المنهج المناسب، حتى يصل إلى نتائج إيجابية.

 3  1  6971
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-04-10 02:35 مساءً مسلم الخزاعي :
    جزاك الله خيراً .. والأمل في التطبيق
  • #2
    1431-04-17 12:40 مساءً سي بشير :
    أشكركم سيدي
    ولكن بربكم
    كيف نستطيع تفعيلها في مجتمعنا العربي والإسلامي؟
  • #3
    1431-04-20 11:07 صباحًا سعيّد بن علي الغامدي :
    أخي مسلم الخزاعي شكرا لك على دعواتك
    أخي العزيز سي بشير شكرا لك على قراءة الموضوع واستجابة لطلبك أورد ما يلي:
    سألت كيف يمكن تفعيل ما أشرنا إليه مما ينبغي مراعاته في تنمية الحوار لدى الأطفال في مجتمعنا العربي والإسلامي ولعلي أقدم شيئا نافعا :
    بعض البلدان العربية والإسلامية اجتهدت لسن قوانين و تنظيمات تتعلق بجانب تنمية الحوار , وما ذلك إلا لإحساس الأمة بأهمية الأمر خاصة بعد الالتقاء الثقافي العالمي , وبدا واضحا أثر التربية لدى الأمم الأخرى ومن هذه المحاولات على سبيل المثال في المغرب أسس برلمانا للطفل , وهو مؤسسة غير حكومية، ذات طبيعة معنوية قائمة على قواعد وأسس ديمقراطية يهدف إلى التربية على الديمقراطية والمواطنة والتسامح،وتفعيل حقوق المشاركة لدى الأطفال ودورهم في تفعيل ثقافة حقوق الطفل والتحسيس بأهميتها والاهم خلق ثقافة الحوار فيما بين الأطفال من جهة وبين الأطفال والمسئولين من جهة ثانية وهذه الاهداف لم تتحدث عن دور الأسرة وتقريبا متأثرة ببرلمانات الأخرى لكنها خطوة نحو الاهتمام بالطفل .
    وفي المملكة العربية السعودية نرى الاهتمام الكبير بالحوار بانشاء مركز الملك عبد العزيز الوطني للحوار ومن أهدافه تعزيز ثقافة الحوار من خلال :
    رابعًا : ترسيخ مفهوم الحوار وسلوكياته في المجتمع ليصبح أسلوبًا للحياة ومنهجاً للتعامل مع مختلف القضايا
    خامسًا : توسيع المشاركة لأفراد المجتمع وفئاته في الحوار الوطني وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني بما يحقق العدل والمساواة وحرية التعبير في إطار الشريعة الإسلامية
    سادساً : تفعيل الحوار الوطني بالتنسيق مع المؤسسات ذات العلاقة
    سابعاً : تعزيز قنوات الاتصال والحوار الفكري مع المؤسسات والأفراد في الخارج
    ثامنًا : بلورة رؤى إستراتيجية للحوار الوطني وضمان تفعيل مخرجاته

    وما ذكرت وان كنا نتمنى الأفضل نحن نؤمن بأنها خطوات جيدة للإحساس بأهمية التربية في هذا السياق وأن المستقبل سيكون أفضل بإذن الله وهناك جهود أخرى في بعض المؤسسات والهيئات التربوية والاجتماعية على امتداد الوطن العربي نتمنى أن تحقق ما نصبو إليه في ضوء التربية القرآنية والمنهج النبوي لخير المربين صلى الله عليه وسلم .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:25 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.