• ×

03:48 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ لا يمكن أن يؤدي العنف إلى نمو طاقة التفكير والابداع عند الطفل فهو اقصى مايحققه استظهار بعض النصوص وحتى هذا الامر لايتعدى ان يكون وقتياً وهذا يعني تدمير للأجيال واخفاقهم في كل المجالات.
فالعنف سبب من اسباب هدم شخصية الأطفال والطلاب بشكل عام كما أنه يؤدي إلى عدم القدرة على التركيز وتشتيت الإنتباه وإلى عدم الإستقرار النفسي والشعور الدائم بالخوف وعدم الأمان واللجوء إلى الكذب.
إن آثار العنف ونتائجه السلبية أكثر من أن تعد أو تحصى وعلى كل حال فإن القوانين المنظمة للعمل التربوي تمنع استخدام الضرب والعنف في المدارس وتعتبر ذلك منافياً للأساليب التربوية السليمة.
وقد أصبحت النظرة الصائبة التي يؤيدها كثير من الأبحاث التربوية أن المعلم المتمكن والمؤهل هو الذي يعتمد على الحوار الموضوعي في توجيه طلابه وتعليمهم دون اللجوء إلى العنف، ثم إن ظاهرة التأخر الدراسي ليست مسئولية الطفل وحده وإنما مسئولية الأسرة والمدرسة وفي كل الأحوال فالعقاب ليس حلا إنما التفهم والتشجيع ومعالجة الظروف المحيطة بالطفل هي الوسائل الناجمة التي يعتمد عليها كحلول موضوعية لأسباب تفشي ظاهرة العنف في مدارسنا والتي تمثل أكبر إشكالية في الميدان التربوي.
خلاصة القول أن التعليم رسالة إنسانية تربوية تتطلب معلمين مؤهلين يعشقون رسالتهم السامية ويسعون للرقي بمستوى التفكير لدى الطالب ونمو الشخصية المتكاملة لاسيما وإن هذه الأجيال تبنى عليها نهضة الأمة فهذا هو الإستثمار الأمثل فالإستثمار في التعليم هو الإستثمار البشري النافع لبناء الأمة. ولنا في رسول الله عليه الصلاة والسلام القدوة الحسنة وقد خاطبه الله في كتابه الكريم قائلا (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).

 0  1  3975
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:48 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.