• ×

10:39 صباحًا , الثلاثاء 1 جمادي الثاني 1438 / 28 فبراير 2017

مع جزيل الشكر ؛ إن جميع المشاركات المرسلة إلى منهل سيتم بمشيئة الله إدراجها تباعاً (تحقيقاً للاستفادة القصوى من المواد المنشورة في مَنْهَل اليوم ـ الشهر).

◄ الإدارة بالمشاركة.
عادة ما تعني المشاركة داخل منظمة ما, أن يكون للأعضاء المتأثرين أو المرتبطين بقرار ما أو رأي في صنع هذا القرار. ومثل هذه القرارات قد تشتمل على حل المشكلات أو وضع جداول الأعمال أو توزيع المهام أو التدريب, أو أي عدد من الموضوعات التي ترتبط بأعمالهم . يشترك الأعضاء في تحديد الأهداف, وفي تقييم أداء بعضهم البعض, وقد يقررون أيضاً كيفية توزيع المكافآت، ومهما يكن القرار, فإن الحقيقة الضمنية, هي اشتراك الموظفين مع رؤسائهم في القيادة.
لا يعني هذا بالضرورة أن كل المنظمات التي تمارس نظام الإدارة المشتركة هي منظمات ديمقراطية فليست آراء الجميع متساوية, ومن المحتمل ألا تؤخذ جميع القرارات بالتصويت, الأكثر احتمالاً أن يكون لكل عضو الحق في محاولة التأثير على عملية صنع القرار, عندما يؤثر هذا القرار عليه، وعلى الأقل يصبح الموظفون في هذا الجو التشاركي واثقين أن الإدارة لن تتخذ قرارات تعسفية ضد مصلحة الموظفين, وإذا حدث فسيكون بناء على معرفة مسبقة في وضع الإدارة المشتركة الحقيقة, تقوم العلاقة بين الإدارة والموظفين على أساس الثقة والاحترام والمصارحة.
يعتقد بعض المديرين أن مثل هذه المشاركة تدل على التنازل عن حقوق ومسؤوليات الإدارة, ويقولون إنها طريقة سهلة يتخلى بها المديرون عن التزامهم, لكن الوصول إلى مشاركة الموظفين ليس أمراً سهلاً.
أحياناً يتطلب الأمر من الأعضاء وقتاً طويلاً للوصول إلى الثقة والمصداقية الضروريتين لتطبيق الإدارة المشتركة إنها عملية تنشئة, يمكننا رؤية النتائج التي تأخذ أحياناً وقتاً طويلاً متمثلة في الالتزام الوظيفي العميق والحافز المتزايد والإنتاجية الأعلى.
كان عالم الاجتماع ومدير معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميتشجان, رينسيس لايكيرت أحد أهم المؤيدين لفكرة الإدارة المشتركة كان اقتناع لايكيرت القائم على سنوات من البحث في الشركات, أن أفضل القرارات تنتج عن المشاركة, وأن المشاركين في صنع هذه القرارات يكونون أكثر التزاماً في عملية تنفيذها من أولئك الذين لم يشاركوا في صنعها.

■ نشر لايكيرت بحثه في كتابين هما : "أنماط إدارية جديدة" عام 1961, و "المنظمة الإنسانية" 1967, وحدد فيهما أربعة نظم للإدارة هي :
1. الاستغلالي المتسلط .
2. المتسلط المعطاء .
3. التشاوري .
4. المجموعة المشتركة .

■ وفيما يلي وصف للأنماط الثلاثة الأولى :
1. الاستغلالي المتسلط :
الإدارة لا تثق بالمرؤوسين ولا تأخذ بآرائهم في تحديد السياسة العامة, واتخاذ القرارات.
ينبع الحافز من الخوف, والتهديدات, والمكافآت أحياناً.
ينساب الحوار غالباً من أعلى إلى أسفل, وما يصعد من أسفل إلى أعلى لا يكون دقيقاً, ويعبر عما يظن الموظفون أنه ما يريد المدير سماعه.
تتحدد الأهداف من القيادة العليا.

2. المتسلط المعطاء :
تكون العلاقة بين الإدارة والموظفين علاقة السيد والخادم. يضم هذا النظام بعض المشاركة من الموظفين, ومكافآت أكثر من النظام الأول, وانسياباً أفضل قليلاً للمعلومات من أسفل إلى أعلى هذه المنظمة أبوية وودودة بخلاف النمط الأول, لكنها لا تهتم كثيراً بإرضاء الموظفين.

3. التشاور :
الإدارة تتحكم في الأمور, لكن يمكن أن تستشير الموظفين قبل الوصول إلى القرارات, أو الحلول لبعض المشكلات.
الحوار من أسفل إلى أعلى أفضل, لكن الموظفين ما زالوا حذرين مما يصل إلى الإدارة فالمعلومات غير السارة, وغير المرغوبة لا يتم عرضها بصراحة.
يدرك الموظفون أيضاً أن مساهماتهم في اتخاذ القرارات قد لا تؤخذ بجدية.
وأثبت لايكيرت أنه لم يكن وحده في الاعتقاد بأن المشاركة تنتج شركات أكثر فاعلية, فالغالبية العظمى ممن قابلهم, سواء كانوا مديرين أم مرؤوسين يعتقدون أيضاً أن مؤسساتهم تعمل بشكل أفضل عندما تتم المشاركة في القيادة, وعندما ينساب الحوار بحرية وعندما يستطيع الموظفون الانضمام إلى عملية تحديد الأهداف, وعندما يساعد المرؤوسين في صياغة القرارات التي ستؤثر عليهم.
ويزعم لايكيرت أنه كلما اقتربت المؤسسة مما أسماه النمط الرابع (المجموعة المشتركة) كانت أكثر فاعلية، وهذا وصف النظام الرابع.

4. المجموعة المشتركة :
1 ـ تثق الإدارة بالموظفين وتعتبر أنهم يعملون بإرادتهم نحو تحقيق أهداف المنظمة.
2 ـ أعضاء المنظمة محفوزون بالمكافآت, والموظفون ملتزمون على كل المستويات بمناقشة وتحديد الموضوعات الهامة بالنسبة لهم.
3 ـ الحوار دقيق تماماً, ويتدفق من أسفل إلى أعلى, ومن أعلى إلى أسفل, وداخل المستويات الواحدة.
4 ـ الأهداف لا تتحدد بأمر الإدارة العليا, وإنما بمشاركة الأعضاء الذين سوف يعملون على تحقيقها تعرف الإدارة تماماً عن طريق تدفق المعلومات بحرية في جميع الاتجاهات ما المطلوب لإنجاز العمل, ويدرك العاملون في المستويات الأقل مدى أهمية أن يكون المدير على علم بكل ما يحدث, والإدارة لا تشعر أن نشر المعلومات يعني التنازل عن النفوذ والمكانة السامية.

image
علم المصطلح.
الثقافة التربوية.
العلوم الشرعية.
العلوم الإنسانية.
العلوم الاجتماعية.
العلوم الطبيعية.
العلوم التطبيقية.
العلوم الرياضية.
العلوم السياسية.
العلوم العسكرية.
العلوم التربوية.
التعلم الذاتي (التربية المستمرة).
التعليم المبكر.
التعليم ما قبل المدرسة (التربية التحضيرية).
دور الحضانة.
رياض الأطفال.
التعليم : (النظامي ـ الموازي).
التعليم الخاص (النوعي).
التعليم الخيري.
التعليم الأهلي.
مدارس تحفيظ القرآن الكريم.
تعليم الكبار.
البرامج التربوية الخاصة.
(معاهد ـ مراكز) اللغات.
التعليم العالي.
التعليم الفني.
(التعليم ـ التدريب) العسكري.
التعليم بالموقف.
التربية المجتمعية.
التربية النسوية.
التعليم الرديف.
التعليم الافتراضي.
التعليم الببليوجرافي.
التعليم الاحترافي.
التعليم المختلط (التعليم المدمج).
النظام.
النظام الإداري.
المنظمة.
بيئة المنظمة : (الخارجية ـ الداخلية).
البيئة التربوية.
التشكيلات الوظيفية.
التوصيف (الوصف) الوظيفي.
الإدارة بالمشاركة.
التطوير في النظام الإداري.
المعوقات الإدارية.
المهمة الإدارية.
فريق العمل.
هيئة : (التربية ـ التعليم).
الإشراف التربوي.
الأساليب التدريبية.
الأساليب الإشرافية التربوية.
أساليب الإشراف التربوي : الزيارة الصفية.
أساليب الإشراف التربوي : المداولة الإشرافية التربوية (اللقاء الفردي).
أساليب الإشراف التربوي : الاجتماع التربوي.
أساليب الإشراف التربوي : القراءة الموجهة التربوية.
أساليب الإشراف التربوي : النشرة الثقافية التربوية (النشرة الإشرافية).
أساليب الإشراف التربوي : الدرس التطبيقي (النموذجي ـ التوضيحي).
أساليب الإشراف التربوي : الزيارات المتبادلة.
أساليب الإشراف التربوي : الندوة العلمية التربوية.
أساليب الإشراف التربوي : المحاضرة التربوية.
أساليب الإشراف التربوي : الورشة التربوية (المشغل التربوي).
أساليب الإشراف التربوي : التدريب (التعليم ـ التدريس) المصغر.
أساليب الإشراف التربوي : التدريب الإشرافي التربوي (الجلسة التدريبية).
أساليب الإشراف التربوي : المؤتمر التربوي.
أساليب الإشراف التربوي : البحث الإجرائي التربوي.
أساليب الإشراف التربوي : الدراسة العلمية التربوية.
أساليب الإشراف التربوي : دراسة الحالة.
أساليب الإشراف التربوي : برنامج إعداد المعلمين.
أساليب الإشراف التربوي : المطوية التعليمية.
أساليب الإشراف التربوي : حلقة النقاش (الحلقة الدراسية).
المدرسة.
المناهج الدراسية.
المنهج الإلكتروني.
إستراتيجية التدريس.
طريقة التدريس.
دورة التعلم.
تقنيات التعليم.
المعلم أو المدرس.
المتعلم (الطالب ـ التلميذ).
التعثر الدراسي.
جدول المواصفات في العملية التربوية.
الاختبارات الدراسية.
التسريع التربوي.
المكتبة الرقمية.
المكتبة الإلكترونية.
المكتبة الافتراضية.
المكتبة المهيبرة (المهجنة).
التثبيت الوظيفي.
image ملف : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.

 0  0  6303
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:39 صباحًا الثلاثاء 1 جمادي الثاني 1438 / 28 فبراير 2017.