• ×

01:05 مساءً , الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 / 18 يناير 2017

◄ د. حافظ عمر الخضر أحمد.
قال تعالى : (عبسى وتولى، أن جاءه الأعمى، وما يدريك لعله يتزكى، أو يذكر فتنفعه الذكر) (سورة عبس الآية : 1-4).
إن ذوي الاحتياجات الخاصة من أبرز الفئات التي تحتاج إلى رعاية في المجتمع المسلم، ولقد حث الإسلام على ذلك منذ أقدم القرون، ولكن اليوم نجد العالم الغربي يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة أكثر من العالم الإسلامي ! لماذا لم نهتم بهذه الشريحة في العالم الإسلامي ؟
رغم جهود بعض من المنظمات الإنسانية ـ وفي غالبيتها أجنبية ـ نجدها في الدول العربية تعمل في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ولم تلتفت الحكومات إلا في الأوانة الاخيرة إلى هؤلاء الشريحة الهامة في المجتمع.
هنالك كثير من البحوث والدراسات التي أثبتت أن ذوي الاحتياجات الخاصة إذا ما وجدوا الاهتمام والرعاية الجيدة فانهم ينتجون ويساهمون في تنمية المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً .. الخ.

 0  0  3452
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:05 مساءً الأربعاء 20 ربيع الثاني 1438 / 18 يناير 2017.