• ×

05:26 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ إن لكل أسلوب واجباً معيناً يستخدمه المدرس مع الطلاب حسب ما يراه المدرس مناسباً لإمكانات ومستويات الطلاب وتكون هذه الأساليب متساوية من المضمون ولا يوجد أسلوب أفضل من أسلوب أخر وقد ذكر موستون إن لكل أسلوب واجباً معيناً في تطوير الطالب من الناحية البدنية والاجتماعية والانفعالية والمعرفية.

■ وقد قسم موستون الأساليب التدريسية إلى ما ياتي :
1- الأسلوب الأمري.
يعد الأسلوب الأمري في عملية التدريس الأسلوب الأول في مجموعة الأساليب ويتميز هذا الأسلوب بقيام المعلم باتخاذ جميع القرارات في مرحلة ما قبل الدرس (التحضير) ومرحلة تطبيق الدرس (الأداء) وكذلك مرحلة ما بعد الدرس (التغذية الراجعة والتقويم) وهكذا فأن جميع القرارات المتعلقة بمكان تطبيق المهارات والأوضاع ووقت الأداء ومدة التوقف بين تطبيق مهارة وأخرى ومداها الزمني يتخذها المعلم نفسه، ولا يزال هذا الأسلوب يستخدم في تدريس التربية الرياضية في مدارسنا إلى ألان ويعتقد إن هذا الأسلوب من أكثر الأساليب فاعلية عندما يكون هناك وقت قصير أو محدد لتحقيق مهمة معينة.

■ وسنعرض تباعاً إن شاء الله الأساليب الأخرى.

 0  0  5093
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:26 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.