• ×

10:55 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ عفواً أخي الكريم .. عفواً أختي المعلمة :
يسعدني أن أبدأ كتابة هذه الملاحظة أو إن شئت قل تعليقاً واقعياً وتاريخياً كرد منطقي على موضوع عبر أثير هذا المنهل العظيم لأخ فاضل كريم بعنوان : المشرفة التربوية المريضة، وذلك لتكون في موضع ظاهر لمن لم يملك الوقت بقراءة كثرة المواضيع الثرة في هذا النبع العذب، والذي يزداد عذوبة وشراباً سائغاً للشاربين بفضل الإدارة الحكيمة الكريمة والإخوة الأفاضل كادر ومشرفي هذه الصفحات الناصعة علماً وذوقاً وأدباً وشرفاً وحسباً وكرامة. كيف لا وهي منيرة في سماء العالم من مهبط الوحي الأمين والبلد الحرام على سطح الكرة الأرضية خاصة والكون عامة (مكة المكرمة) شرفها الله تعظيماً وتكريماً :
1- رحم الله المغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود (رحمه الله تعالى) عندما قال كلاماً يعد من الجواهر والدرر ومن قلب رجل خبير وعليم بكل ما يجري في دوائر الدولة كاملة (بأية وسيلة تصل إليه المعلومات الشفافة والصادقة من الجهات الأمنية المتعددة بالمملكة العربية السعودية خاصة ومما يخص الحكومة السعودية بالخارج) فقال حكمة عظيمة وليست كلمة من عدة حروف : (لقد قضينا على شيء فاسد بالمملكة العربية السعودية من القباب التي كانت مقدسة عند البعض أو المظاهر الشركية كاملة - ولله الحمد - والرشوة إلا شيئاً واحداً ؟) هل تعرفه عزيزي القارئ الكريم بهذا الموقع العظيم ؟ فهل تتوقع ما قال رحمه الله تعالى بالدنيا والآخرة (والحمد لله كان لي شرف رؤيته بالسنة الأولى بعملي بالمملكة العربية السعودية خلال موسم الحج لعام 1393هـ الموافق 1973م شخصياً عندما نظر إلى بعض الشرطة الواقفين (الملتزمين بواجبهم الوطني رغم فوح الأرض من الحرارة الملتهبة في موسم ذاك العام) قرب مقبرة المعلاة بمكة المكرمة ومن تواضعه كمسلم تولا ووالد لهذا الشعب الكريم وأخ لكل مسلم والراعي الأول للتضامن الإسلامي فقد طرح عليه شخصياً السلام بيده الكريمة، ونحن بجواره فقمنا جميعاً بالرد عليه بمثلها مع شدة الشوق للترحيب به وذلك بالتصفيق الحار من جميع الحجاج المجاورين للشرطي الكريم ثم اعاد طرح السلام بيده الكريمة مرة أخرى لقد قال كلمة خرجت كالجوهرة من صدفتها (ولا زالت مفقودة) فقال : (لقد قضينا على كل شئ فاسد إلا الواسطة) فهل يمكن أن تنتهي الواسطة من المجتمعات العربية خاصة والإسلامية عامة وليكن الشخص المناسب في المكان المناسب ؟ فما معنى تعريف هذه الأخت الفاضلة المشرفة : (اقرأن هذه الأوراق لتعرفن من أنا) هل هذه المشرفة (هداها الله تعالى) كانت فاطمة الزهراء أم بلقيس اليمن أم آسيا بنت مزاحم أم أُم موسى عليه السلام وبلا تشبيه (احدى أمهات المؤمنين الكريمات؟) وأنثى من كوكب آخر بميزات غير إنسانية.

2- إن الغرور والعجب هو من مسامير النعش في قلب كل فاسد ومغرور والعجب هو آخر طريقة يستطيع يدخل إليها أبليس إلى نفس المسلم بعد أن يرفض عدة مراحل بالتسلسل التنازلي :
• أولاً : الأمر بالشرك والكفر.
• ثانياً : مقارفة المحرمات والفواحش والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.
• ثالثاً : استغلال المباحات والاسراف فيها حتى يصبح الإنسان (ذكراً أو أنثى) من المبذرين وبالتالي يستحقون لعنة الله تعالى (أن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا) حتى أن المبذر يقترف بعض المحرمات الشرعية بعلة أنه يتصرف بماله بما شاء (حتى عمل الفاحشة والزنا لا سمح الله) من باب (وأتوهن أجورهن) كما فهمها بعض الجهلة ممن قرأوا القرآن بغير فهم واعتزوا باموال رواتبهم (لكن الله قصمهم وكان لهم بالمرصاد - كما علمت شخصياً عن بعض الشباب الطائش - هداهم الله ؟
• رابعاً : باب العجب والغرور وهو الاستعلاء فالتكبر على الآخرين، مستنكراً أو مستنكرة أن الكبر رداء الله وحده فمن نازعه به عذبه وسخط عليه فجعل (نداء الله أكبر) الدليل القاطع وكلمة السر والشيفرة الخاصة لدعوة الله تعالى لأحبابه المؤمنين للصلاة كل يوم خمس مرات بالأذان ثم بالإقامة لأنه تعالى ينتظرهم ليغفر لهم عن زلاتهم وذنوبهم بين كل صلاة وصلاة ثم بما يفصل كل ركن من أركان الصلاة عن الركن الآخر، فهل التكبر لغير الله وحده. والله الهادي إلى سواء السبيل، وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم أجمعين إلى يوم الدين.

 0  0  1982
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:55 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.