• ×

12:58 مساءً , الجمعة 22 ربيع الثاني 1438 / 20 يناير 2017

◄ قال المزني : دخلتُ على الشافعي «رَحِمَهُ اللَه» في مرضه الذي مات فيه فقلتُ : يا أبا عبدالله كيف أصبحت ؟ فرفع رأسه وقال : (أصبحتُ من الدنيا راحلاً، ولإخواني مفارقاً، ولسوء عملي ملاقياً، وعلى الله وارداً، ما أدري روحي تصير إلى جنة فأهنيها، أو إلى نار فأعزيها) ثم بكى وأنشأ يقول :
ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي = جعلتُ رجائي دون عفوك سُلّما
تعاظمني ذنبي فلما قـــرنتـــــه = بعفوك ربي كان عفوك أعظــمـا
فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل = تجود وتعفو منّة وتكرّمــــا
ولولاك لم يُغو بإبليس عــــــابـــد = فكيف وقد أغوى صفيّك آدما
وإني لآتي الذنب أعرف قدره = وأعلم أنّ الله يعفو ترحـــمـــا

 0  0  3145
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:58 مساءً الجمعة 22 ربيع الثاني 1438 / 20 يناير 2017.