• ×

01:21 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ أود أن أطرح مشروع أراه مهما جداً. نشاط للأسف الشديد نفتقده عند الكثير منا رغم أن ديننا يحثنا عليه وهو (القراءة). وسيكون الطرح تسلسلياً. وأود من الزوار المشاركة وإبداء الرأي لكي نخرج بفوائد جمه، وليس من العيب أن أُخطئ وتُخطئ ولكن العيب أن لا يُتقبل الانتقاد، اخواني نبدأ الآن.

● التعريفات :
(الطفل القارئ) هو مشروع يهتم بغرس حب عادة القراءة لدى الفرد من الصغر، والتوجيه الصحيح للقراءة الجيدة بكل معانيها.
(الطفل) حسب تعريف الأمم المتحدة، هو كل إنسان دون الثامنة عشرة من عمره، ما لم ينص قانون دولة ما على اعتباره ناضجاً قبل بلوغ هذا السن، ونحن في هذا المشروع نأخذ الطفل من سن الثالثة إلى سن الخامسة عشرة.
(القارئ) هو كل من يستطيع الإمساك بوسيط القراءة من كتاب أو مجلة أو جريدة أو قصاصة ورق .. إلخ، ويطلع عليها ويميزها حتى وإن لم يتعلم القراءة بعد.

استكمالاً لما ورد أعلاه فأننا نشير إلى أن الطفل من (3-5) سنوات لأن هذه هي بداية الإنسان المعرفية الجادة المؤثرة عليه طوال حياته، الكل يعرف أن الطفل في هذه المرحلة ذكي جداً وذهنه يريد أن يستقبل كل المعارف التي حوله ومن ثم يخزنها لديه، وهذه المعارف المكتسبة هي التي تؤثر عليه في حياته الشخصية والاجتماعية والعلمية، فالطفل هنا يكتسب معارفه عن طريق الممارسة والاحتكاك والمراقبة ومن خلال معرفتنا نحن بهذه النقطة يتم استغلال ذلك في غرس حب عادة القراءة لطفلنا ـ بالرغم بمعرفتنا أن الطفل في هذه المرحلة لا يجيد القراءة ـ بالطرق التالية :
1- ممارسة القراءة أمام أطفالنا.
نقرأ ونتعمد القراءة الجادة والمنهمكة أمام الطفل ـ حتى لو بالتمثيل ـ لأنه سوف يراقبنا، ومن دافع الغيرة لدى الطفل سوف يعمل حركات كثيرة لكي يشد انتباهك إليه وتترك ما بيدك، لا تعره انتباهك بل استمر في القراءة ستجده يتجه نحوك بقبله أو بشد يدك .. إلخ، قبِّله وامسح على رأسه وتابع القراءة، سينفعل يمكن أن يحاول نزع ما تقرأه هنا قل له "لا أنا أقرأ" وكرر العبارة "أنا أقرأ" سيكتسب طفلك معرفة أنك تقرأ سيقول في نفسه "بابا يقرأ" نحن هنا غرسنا أول غرسة لحب القراءة لدى الطفل، ومن فضوله وإعجابه بك سوف يحاول تقليدك وهنا تأتي الخطوة الثانية.

2- أعطي طفلك وسيط قراءة.
أغرس في نفسية طفلك حب وسيط القراءة سواء كان كتاباً أم جريدة أو مجلة أو حتى مجموعة أوراق .. إلخ ويكون ذلك بجلب كتاب مصور طُبع للطفل يحتوي على صور تدل على المعرف التي يريد الكاتب إيصالها إلى ذهن الطفل أعطه الكتاب وراقبه ستجد طفلك يُقلب صفحاته بحركات تشبه حركاتك لأنه اكتسب منك هذه المعرف، أعطه فرصة من تقليب الصفحات ومن ثم ناقشه أطرح عليه السؤال قبل أن يسألك هو، قل له ما ذا تشاهد بالقصة ستجده يحكي لك روايات وروايات من خياله تدور أحداثها حول الصور التي يراها شجعه أعطه اهتمامك وانت تسمع إليه قل له جيد واسأله وقل له تابع إقرأ لي.
أنت هنا غرست غرسة أخرى في نفسيته لحب القراءة، وليس من الضروري أن أشتري له كتب خاصة بالطفل بل أشجعه على تقليب صفحات الجريدة اليومية واسئله عن الصور والأخبار أجلب له النشرات الدعائية المصورة وأناقشه فيها، أعطه قصاصات ورقية أجمعها على شكل كتاب، هنا في هذه الخطوة لو أننا توصلنا فقط على حب الطفل تقليب صفحات الكتاب أو المجلة أو الجريدة أكون أكسبته حب للكتاب الذي يتولد عنه حب للقراءة.

● إقرأ لطفلك :
من الضروري جدا أن نعي بمدى مهارات الطفل المتعددة والتي منها مهارة الاستماع والاستنتاج، نقوم هنا بقراءة ما يناسب للطفل.
أشتري لطفلي قصة مناسبة وأقرأها عليه كما هي دون إدخال الجمل العامية التي أهدف من خلالها الشرح للمعنى، فالطفل ذكي جداً فهو يكون على إحد الحالتين إما أنك تجده يستمع إلى ما تقرؤه دون أي سؤال واستفسار ولا يحاول مقاطعتك فهذا الطفل من النوع الذي يفكر بعموم الفكرة ومن ثم يفهم التفريعات باستنتاجاته. وإما أنك تجده شديد الانتباه بالتفريعات بمعنى أنك تجده كل ما تقرأ عليه بعض الجمل يقوم بسؤالك عنها ويستفسر بكثرة فهذا الطفل من النوع الذي يهتم بالتفريعات حتى يفهم العموم، وكلى الطفلين فهما يعيان ما تقرأ.
بعد قراءة القصة قم بطرح الأسئلة ستجد طفلك يُجيب على الأسئلة بصورة جميلة لم تتصورها أبداً، بعد ذلك أطلب من طفلك أن يقرأ عليك القصة ستجده يقرأ مثلك تماماً ويُقلب الصفحات مثلك على الرغم من علمنا بأنه لا يعرف القراءة، فالطفل لديه مهارات خارقة، أطلب منه قراءة القصة على أمه أو إخوته، فأنت بذلك شجعته على القراءة وحبها.
ليس من الضروري أن أشتري له قصة خاصة للطفل لا. أبداً ممكن أن أستعمل في ذلك الجريدة اليومية أو المجلة .. إلخ بحيث أقرأ عليه المقالة المكتوبة في الجريدة ـ يجب أن أختار مقالة مناسبة ـ وأمارس معه نفس النشاط.

● عود طفلك على احترام وسائط القراءة.
أعود طفلي باحترام ما يقرأ من وسائط وذلك عن طريق القدوة بي، اتفقنا سابقاً أن الطفل يحب أن يقلد من يقتدي به فاحترم أنا ما أقرأ أمام طفلي بأن أحفظ الوسائط في مكان مخصص ولا أحاول العبث بأي صفحة قرائية أمامه سيتعلم طفلي وبصورة غير مباشرة احترام الوسائط لأنه رأى قدوته يفعل ذلك.

● أكون مكتبة منزلية.
أكون مكتبة داخل البيت بأن أخصص خزانة في مكان مناسب بالبيت أو حتى رف وأضع بالمكتبة ما يخصني من وسائط قرائية وأشجع طفلي بأن يضع ما يخصه من وسائط بنفس المكتبة ولا أقول سوف يعبث بما يخصني أبداً ثق تماماً أنت أعطيت طفلك الثقة بنفسه سيُبادلك نفس الثقة تماماً ولا أنسى أيضاً التنبيه بين فترة وأخرى على أهمية احترام ممتلكاتي في نفس المكتبة.
فبهذا التصرف عودت طفلي على النظام والتنظيم وشجعته على حب ما يمتلكه من وسائط قرائية ليعتني بها ويقدرها ويقرأها باستمرار دون ملل.

● أعزائي :
ما زلنا عند الطفل من عمر (3-5) سنوات وسنعرض هنا رأي أحد المهتمين في هذا المجال وهو الدكتور محمد عوض الترتوري دكتوراه أصول التربية - نظرية المعرفة الذي أقتبس من دراسته المنشورة عن الطفل هذا الجزء الذي له صله لموضوعنا وهي نقلاً بالنص دون تحريف.

● متى يتعلم الأطفال القراءة ؟
يعد البدء بتعلم القراءة موضوع جدل بين التربويين وعلماء النفس، حيث إن القراءة عملية معقدة كغيرها من العمليات التعليمية العضوية التي تحتاج إلى استعداد معين قبل أن يدرب الطفل على تعلمها، ونظراً لأن هذا الاستعداد لا يتوقف على عامل النضج فقط، فهناك كذلك بيئة الطفل ومحصوله اللغوي السابق وخبراته، وكل هذا يتزامن مع نضجه في النواحي العقلية والجسمية المختلفة في بلوغ درجة الاستعداد التي لا بد منها لنجاح تعلمها (Aukerman, 1981).
ربما أن هناك فروقاً كثيرة بين الأطفال في الصف الواحد، وليس لهذا معنى إلا أنهم مختلفون في درجة استعدادهم للنجاح في أية عملية تعليمية تعلمية، ومنها عملية القراءة، ونظراً لأن الجميع يأخذون منهجاً واحداً، ويتوقع منهم جميعاً أن يبلغوا مستوى معيناً آخر العام. وبما أنهم ليسوا سواء، لا يبلغون المستوى الذي نرجوه، لذلك نجد أطفالاً يخفقون في تعلم القراءة في السنة الأولى من حياتهم المدرسية. وقد أرجع بعض المربين من أمثال : ريد (Reed) (المشار إليه في سعيد، 1994) سبب الإخفاق إلى عدم استعداد الأطفال للقراءة، ونظراً لذلك يجب التأكد من مدى استعداد كل منهم، ومحاولة تنمية هذا الاستعداد بجميع الوسائل التربوية الممكنة، ولا يبدأ بأخذ الطفل منهجاً منظماً في تعلم القراءة، إلا إذا بلغ درجة الاستعداد المناسبة، وذلك لأن كل طفل عادي سوف يتعلم القراءة يوماً من غير حفظ أو إكراه.

لذلك ظهرت ثلاثة اتجاهات مختلفة للبدء في تعلم القراءة عند الأطفال، وهذه الاتجاهات هي (Alexander, 1988) :
1- التعجل في تعليم القراءة، فيُكره الطفل على تعلم القراءة بطريقة منظمة، بمجرد دخوله المدرسة سواء أكان مستعداً أم غير مستعد.
2- تأجيل عملية تعليم القراءة، حتى يضمن استعداد الطفل.
3- عدم العجلة أو التأجيل بتعليم القراءة للجميع، وإنما التمهل مع أطفال الصف الذين يختلفون في استجاباتهم للبيئة المحيطة بهم وفقاً لمستوى النضج.
إن مرحلة رياض الأطفال مرحلة إعداد وتهيئة بالنسبة لحياة الطفل الدراسية المقبلة، فتوفر الجو الملائم يلعب دوراً مهماً في تهيئته للقراءة، وتنمي لديه الميل نحوها.
وأدى كل هذا إلى تحديد عمر عقلي لبدء تعلم القراءة، وظهرت دراسات عن عدم استعداد الأطفال للقراءة في سن (6) سنوات، وظهرت آراء أخرى لتأجيل تعليم القراءة حتى بلوغ الطفل سن (6.5) سنة من العمر العقلي، وحتى ظهور القدرات اللازمة لتعلم القراءة، وبذلك تم الربط بين الأداء في القراءة والذكاء والذي تم تحديده بسن (5-6) سنوات من العمر العقلي، وهي السن المناسبة للبدء بتعليم القراءة. وهذه الآراء والاتجاهات كانت الأساس في ظهور برامج الاستعداد للقراءة (Alexander, (1988.
ومعنى هذا أنه في سن طفل الروضة يمكن تهيئته للقراءة، ومع بدء المرحلة الابتدائية، حيث يكون الطفل قد بلغ (6) سنوات من العمر، يبدأ تعليم القراءة. حيث تكون وظائف أعضاء الحس والحركة والجهاز العصبي عند الطفل قد اكتملت، مما يجعله قادراً على القيام بعمل دقيق كعملية القراءة، وهذا ما وصل إليه معظم المربين بتحديد سن السادسة، أو السادسة والنصف كمنطلق لتعليم القراءة، ولا يعني هذا أن الأطفال الذين هم دون السادسة من عمره لا يتوصلون إلى مهارة القراءة، فالتجارب أثبتت أن كثيراً من الأطفال قد توصلوا إليها في سن الرابعة والنصف، أو الخامسة، ولكن وصولهم إلى هذه النتيجة كان يتم على حساب حواسهم وأعصابهم، وبدون أن يعطيهم ضماناً للمستقبل في التفوق على أقرانهم (الترتوري والقضاه، 2006؛ الديب، 1985).

● العوامل المؤثرة على تنمية القدرة على تعلم القراءة :
لقد سبق أن أشرنا من قبل أن القراءة ليست عملية سهلة، وأن تعلمها ليس بالأمر الهين، وأن الدخول في عملية القراءة لا بد أن يسبق بفترة من الاستعداد وأن هذه الفترة تتعرض لمجموعة من العوامل التي تؤثر بشكل مباشر على تنمية مهارات الطفل التي تؤهله لاستقبال عملية القراءة. كما يمكن القول أن العلاقة بين الأهل والطفل هي علاقة تبادلية فالأطفال يتأثرون بالطريقة التي يسلك بها البالغون نحو القراءة وكذلك البالغون فإنهم يؤثرون في خبرات وفرص التعلم عند الأطفال. فالأهل الذين يؤمنون بضرورة اهتمام أطفالهم بالقراءة تجدهم يوفرون خبرات أكثر غزارة فيما يتعلق بعملية القراءة أكثر من الأهل الذين لا يشاغلهم هذا الاهتمام (برغوت، 2002).

● وقد قام (Thampsor, 1997) بوصف أربع آليات للتبادل الإنتاجي للتعليم :
1- النقل البسيط والمباشر ويتضمن أنشطة مثل قراءة كتب القصص أو كتابة أشياء وكلمات بسيطة.
2- المشاركة في تطبيق وممارسة التعليم باستخدام كافة الوسائل الموجودة في المنزل مثل قصص (جرائد - حروف مرسومة بارزة - العجائب - طرح الأسئلة وإجاباتها).
3- الاستمتاع والارتباط من خلال لجوء الأسرة إلى زيادة حماس الطفل نحو أنشطة التعلم كوسيلة لتنمية ارتباط قوى نحو مهمات التعليم.
4- الآليات اللغوية والإدراكية (من خلال استمتاع الأطفال بغناء الأغاني التي يسمعونها من المذياع أو TV أو الحضانة وغيرها من الخبرات المعتمدة على إدراك الطفل ذهنياً ولغوياً وهذا ما أثبته (Bakeretal 1999).

● إرشادات ونصائح للوالدين والمعلمين على حد سواء لتنمية حب الطفل للقراءة والكتابة :
كثير من الآباء يطرحون دائماً تساؤلاً حول "كيف يمكنني أن أساعد طفلي لكي أنمي لديه حب القراءة والكتابة" ؟ - فالوالد يمكنه تحريك طفله نحو الاستمتاع بالتعلم؛ وذلك بواسطة الأسلوب الذي يتبعه معه في عملية التعليم، أو تشجيع خياله أو حب استطلاعه .. إلى غير ذلك من الصور التي يمكن للأباء اتباعها لتنمية هذه المهارة لدى أطفالهم.
فمنذ الشهور الأولى يمكن للأب والأم تنمية هذه المهارة وذلك من خلال عرض الصور المختلفة عليه أو الإشارة إلى الصور المرسومة على صفحات ورق مقوى أو رواية قصة إلى غير ذلك من الأفعال التي تعلم الطفل أهمية اللغة والقراءة وأهمية الكتابة (Biemiller, 1997).

● وهناك بعض التوجيهات والنصائح التي تساعد الآباء على إنجاز مثل هذه المهمة وهي (القضاه والترتوري، 2006؛ برغوت، 2002) :
1- تحدث إلى الرضيع أو قم بالغناء له أثناء إعطائه حماماً أو إطعامه.
2- تقديم صور أو كتب من القماش بها صور زاهية إلى الرضيع، ومكّن طفلك من النظر إليها كثيراً.
3- الإشارة إلى الصور أو الكلمات الموجودة على الصور بصوت واضح أمام طفلك.
4- في المراحل المتقدمة (بعد السنتين) يجب على الآباء :
● تخصيص وقت للقيام فيه بعملية القراءة (رواية قصة، مشاهدة الصور وقراءة التعليقات المكتوبة عليها، قراءة الكلمات المكتوبة على علب اللبن أو البسكويت وغير ذلك من المشتروات).
● القراءة للطفل بصوت عال.
● التأكد أن الطفل يجلس في مكان يمكنه من خلاله رؤيتك ورؤية القصة وأن يكون الجلوس مريحاً لك ولطفلك، مع مراعاة أنه يجب عدم وجود أي مصدر آخر للضوضاء في الحجرة مثل التليفزيون أو الراديو، أو أصوات الأخوة في الخارج وهم يلعبون.
● أعط لطفلك مساحة من الوقت أو الانتظار إلى الصور الموجودة في القصة، أو النظر وقتاً كافياً للتفكير فيما مر عليه من أحداث القصة.
● اقرأ لطفلك ببطء مع عدم إغفال تغير تعبيرات الوجه والصوت تبعاً لأحداث القصة.
● توجيه انتباه الطفل إلى أن الكلمات تكتب من اليمين إلى اليسار والعمل على تتبعها أثناء القراءة، مع توجيه الطفل لأن يقوم هو بنفسه بتقليب الصفحات.
● عدم الضغط على الطفل بالقراءة المستمرة، فيجب جعل هذه المهمة ممتعة بالنسبة للطفل وليست عبئاً عليه، مع إكسابه الثقة بالنفس فيما يقدمه إزاء هذه المهمة.
● عندما يخطئ الطفل بإبدال حرف في كلمة قالها، أو تغييره، أو حذفه؛ فيجب عليك أن تذكر له على الفور الكلمة الصحيحة دون إظهار علامات الرضا من الكلمة الخطأ التي قالها وذلك حتى لا يتعلق في ذهن الطفل أن نطقه لكلمات بطريقة خاطئة هو أسلوب لإرضاء الوالدين.
وفي سن متقدم يتجه الأطفال إلى كثرة الأسئلة فلا يجب الملل من الرد على أسئلتهم، لأن هذه الأسئلة تشجع حب استطلاعهم وتنمي لديهم حب معرفة المزيد عن العالم الخارجي.
● مكّن طفلك من أن يقوم هو الآخر بقراءة القصة التي ترويها له حتى لو كان ذلك من خياله، لأن ذلك يكسبه مفردات وثقة بما يصدره من كلمات.
● إذا وجهت أسئلة لطفلك حول القصة حاول أن تكون أسئلتك ذات نهايات مفتوحة حتى يتمكن الطفل من الاسترسال في الحديث معك.
● اتبع مبدأ التعلم طوال الوقت (من خلال تعليق حروف أبجدية ممغنطة على الثلاجة، أو الحديث الدائم مع الطفل حول ما تقوم به الأم أثناء الطبخ، أو الأب حول تصليحه ما في المنزل .. وهكذا).
● تشجيع الأطفال الأكبر سناً على القراءة للأطفال الأصغر.
● في مراحل متقدمة حاول تقسيم الكلمة مع طفلك إلى أجزاء ومحاولة نطق كل مقطع على حده ويمكن عمل ذلك في شكل لعبة بين الأب وطفله بتقسيم الكلمة إلى أجزاء، وعلى الطفل أخذ مقطع من كلمة ووضعها مع مقطع آخر لكلمة أخرى؛ بحيث يكوّن الجزئين كلمة واحدة لها معنى، أو محاولة القيام باستنباط كلمات على نفس الوزن مثل : (وزة - بطة - قطعة) وهكذا.
● إذا أخطأ الطفل أثناء قراءته لعبارة صغيرة في كلمة من هذه العبارة انتظر حتى ينتهي الطفل من قراءاته؛ ثم أصلح الكلمة له؛ ثم أطلب منه أن يعيد قراءة العبارة من جديد.
● قم بمدح كل المحاولات التي يقوم بها الطفل، ولا تلجأ إلى تعنيف الطفل أو البعد عنه وترك ما كنت تقوم به .
● توقف فوراً إذا شعرت أن طفلك قد تعب أو أصبح باله مشغولاً بشيء آخر.
● اعمل على وجود رف خاص بالطفل في المنزل توجد عليه قصصه وكتبه المصورة، على أن يكون هذا الرف أمام الطفل دائماً.
● الاهتمام أيضاً بتدريب الطفل على الكتابة بتوفير ورقة وقلم أمامه وبشكل دائم، وتشجيعه على إمساك القلم وعمل خطوات واضحة على الورقة حتى لو كانت شخبطة عشوائية.
● القيام بتمرين الطفل على الالتزام خطوط معينة أثناء قيامهم بعملية الكتابة مثل السير على خطوط محددة أو هيكل لشكل معين وهكذا.
لكم أخوتي هذا البحث الذي نُشر ليؤكد مدى صلاحية سير مشروعنا بإذن الله تعالى، ولكم بالغ الشكر والتقدير.

 0  0  3632
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:21 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.