• ×

08:47 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

◄ طالعت صحيفة (عكاظ) وجاء فيها الخبر التالي : (وافد يبتز جامعية). وخلال قراءتي لحيثيات الخبر صدمت من هول ما قرأت !
فنحن ولله الحمد نعيش في دولة أعزها الله بالإسلام وحباها بحكام يخافون الله ولا تأخدهم في الحق لومة لائم وهم مطبقون لشرع الله ومتبعين سنة محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن دعاة الفساد من الأشرار يتربصون بنا في وقت وفي كل زمان ومكان !
فهذا السائق الوافد لم يراع حرمة هذه البلاد التي عاش فيها يأكل من خيراتها فاستباح لنفسه إغتصاب فتاة جامعية هي أخته في الإسلام ولم يكتفي بذلك بل عمد إلى تصوير فعله وجرمه الشنيع بالجوال لكي يضغط على الفريسة بعدم الإبلاغ عنه وتهديدها بين الحين والآخر بفضحها عبر الإنترنت أو إرسال الصور ومقاطع الفديو إلى والدها.
واستمرأ ذلك الوحش في تعذيب ضحيته واصطحابها إلى أصدقاءه والعبث بها فترة من الوقت إلى أن استجمعت الضحية شجاعتها وقررت إيقاف هذا الوحش واستعانت بهيئة الأمر بالمعروف وتم القبض على هذا الوافد وإيداعه السجن تمهيدا لمحاكمته وعقابه.
واتضح من خلال التحقيق المبدأي ان الوافد محصن أي متزوج وأنه من مواليد المملكة العربية السعودية وأنه يعمل في شركة نقل طالبات الجامعة.

■ وأنا هنا أقترح : أن تقوم وزارة التعليم العالي بتبني مشروع نقل طالبات الجامعات والكليات وذلك بواسطة وسائط نقل حديثة يعمل عليها سائقون سعوديون ويرافقهم زوجاتهم، ويكون الراتب الذي يتقاضاه هو ثلاثة الاف ريال سعودي في الشهر وهو ما أمر به خادم الحرمين الشريفين في أوامره الملكية الأخيرة بأن يكون أقل راتب يتقاضاه أي موظف في الدولة ثلاثة آلاف ريال سعودي، ويمكن لوزارة التربية والتعليم تبني مثل هذا المشروع لنقل المعلمأت والطالبات ومعلمات القرى النائية.

 0  0  1847
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:47 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.