• ×

07:04 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ أرفع لكم أيها السادة الكرام قضية أذهلتني بل جعلتني في حيرة كبيرة لا أعرف من السبب ! وأريد رأيكم وحلولكم لهذه القضية المهمة جداً هي تعكس حال شبابنا. لا أقول الكل ولكن حتى لو البعض فهذا أمر خطير للغاية.
قبل فترة غير قصيرة من الزمن مررت بشاب في مقتبل العمر يدرس بالمرحلة الثانوية بالصف الأول يشكي لي همه فيقول (يا أستاذ رسبت في مادة القرآن الكريم)، فقلت له أكيد ما حفظت السور جيداً، فقال لي : لم أكن حافظاً أبداً فقلت له أنت السبب وليس المعلم، فقال لي وبكل قسوة : "يا أستاذ أنا لا أعرف القراءة".
ظننت في الأول أنه يقصد لا يجيد قراءة القرآن الكريم ـ رغم أن هذا شيء معيب في حق كل مسلم ـ، فقلت له تعلم على يد أحد من القراء، فردد لي العبارة ذاتها : "أنا لا أعرف القراءة".
تعجبت منه، فكرر بتوضيح أكثر : "أنا لا أعرف أقرأ القراءة العادية"، فقلت له : أأنت جاد ؟ فأقسم لي بذلك، فقلت له : أنت الآن بالمرحلة الثانوبة كيف وصلت إلى هذه المرحلة ؟ فهز رأسه لي ومشى من أمامي وأنا في غاية التعجب والحسرة على هذا الشاب, وأقول لكم أنه صادق في كلامه معي لأني أعرفه جيداً.

 6  1  3198
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1429-10-09 10:43 صباحًا إدارة منهل الثقافة التربوية :
    أخي الكريم الأستاذ : نبيل
    مع غرابة القضية .. منهل الثقافة التربوية ـ معتقداً حدوثها ـ ينشرها .. مؤملاً التفاعل معها ..
    لشخصكم الكريم جل التقدير .
  • #2
    1429-10-09 03:16 مساءً د. محمد المسعري :
    القضية خطيرة جدا ، وكان يمكن حدوثها في المرحلة الابتدائية ، أما في المرحلة الثانوية ، فالأمر جد خطير ، وصعب .
    لا يرمي أحد الحمل على المعلم ، أو المدرسة ، بل الأسرة تشاركهما في الأمر ، فهل من الممكن أن الأسرة طوال عشر سنوات على الأقل لا تدرك أن ابنها لا يعرف القراءة؟
    والأمر في غاية البساطة:
    1. يتوقف الطالب في المرحلة التي هو فيها.
    2. تخصص الأسرة له معلما متميزا خلال العام الذي توقف فيه ، ويقوم بتعليمه أساسيات القراءة ، وينطلق معه في حتى يجيد القراءة .
    3. يعود الطالب إلى المدرسة ، وهو قادر على قراءة كل ما يراه ، ويملى عليه.

    والسؤال الآخر :
    هل تعلم المدارس القراءة فقط ، أم أن هناك مقررات أخرى كالرياضيات والعلوم ، والاجتماعيات ... وغيرها.
  • #3
    1429-10-09 11:34 مساءً خالد بن صالح الغامدي :
    بالفعل أخي الكريم الأستاذ نبيل القضية غريبة جدا\" ولكن ومن وجهة نظر شخصية يوجد هناك بعض القصور في طريقة آداء وتقديم مادة القراءة للطلاب مع إحترامي الكبير للزملاء المعلمين 0
    حتى أنني أذكر هذه المادة المهمة منذ كنت طالبا\" شبه مهملة وتؤدى كيفما إتفق حتى أنها غالبا\" تكون في الحصة السابعة يعني نهاية الدوام المدرسي ويكلف بتدريسها كبار السن ولكن بنفس الوقت كان هناك متابعة كبيرة ومباشرة من الأسرة فكانوا يجعلونا نقرأ الصحف اليومية ونمليها لهم غيبا\" حتى أستطعنا أن نتقنها نوعا\" ما وتستمر المتابعة حتى أستطعنا أن نقرأ بطلاقة 0
    كما أنني أذكر لكم ملاحظة مهمة جعلت الطالب يزداد ضعفا\" في مادة القراءة وهي أن الطالب الذي يجيد الإملاء فهو من الطبيعي يجيد القراءة وبالتالي نلاحظ من خلال الميدان أن الطالب عندما يخطئ إملائيا\" في مادة العلوم على سبيل المثال أو أي مادة غير مادة الإملاء فإنه لايحاسب على خطئه ويحاسب في مادة الإملاء فقط ومن رأيي أن المادتين تربطهم علاقة قوية فبذلك يستمر معه نفس الأخطاء وتكون سلبا\" عليه في قراءته لأي موضوع 0
    تقبلوا مني الإحترام والتقدير لشخصكم الكريم0
    • #3 - 1
      1429-10-10 03:18 مساءً نبيل بخاري :
      شكراً أخي خالد.
      نريد حلاً لهذه المشكلة، وحلاً عاجلاً لها.
      ألا ترى معي بأن نقوم بدراسة الوضع ميدانياً للكشف عن الحقيقة وطريقة حلها.
      وشكراً
  • #4
    1429-10-10 02:43 صباحًا د. سعيّد الغامدي :
    الله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله لقد وضعت يدك ايها الاخ الكريم على جرح دام وفيه من الخطورة ما ذكرت أما انه مذهل .....................
    وسأذكر لكم قصة حدثت لي قبل اكثر من عشرين سنة وانا اعمل مديرا لاحدى المدارس الثانوية : أحد المعلمين المتعاقدين ينادي طالبا اسمه احمد فيقول يا احامد فقلت اسمه أحمد قال : لا اسمه أحامد هو الذي كتب اسمه وكان بالصف الثاني مرحلة ثانوية فناديت الطالب وقلت له ما اسمك قال احمد قلت له اكتب اسمك فكتبه احامد واخذت دفاتره ورايت فيها العجاب واستمعت لقراءته فكان الذهول في ذلك الزمن اذ كانت حالة فردية اما الان فحدث ولا حرج _ الجرح غائر والطبيب ماهر ولكن اين بداية الاستشفاء?_ تحياتي اليك
  • #5
    1429-10-11 12:39 صباحًا أحمد الخالدي :
    شكراً للأخ نبيل ويبدو أن الأمر في غاية الخطورة ، وكيف تجاوز هذا الطالب كل تلك المراحل من غير عقبات وخصوصاً أن هناك أكثر من مادة تعتمد على القراءة وتحديداً مادتي القراءة والتلاوة المجودة ، لربمكا يعتمد هذا الطالب على الحفظ ، أو لربما بالغ في إجابته عندما قال :أنا لا أعرف القراءة وهو يقصد بذلك أنه لايحسن القراءة بالشكل المطلوب وهذه المشكلة أعتقد أنها موجودة من قديم الزمان فهناك الكثير من الذين لا يحسنون القراءة والكتابة الإملائية ، لأننا لم نعطها الاهتمام المطلوب ولم نجعلها شرطاً أساسياً عند التقدم لمرتبة معينة أو وظيفة معينة أو في مقابلاتنا الشخصية وفي المفاضلات الوظيفية ، فهناك الكثير ولا أبالغ من المعلمين تحديداً لا يجيد القراءة الصحيحة وخصوصاً قراءة القرآن و لا يجيد الكتابة الإملائية الصحيحة لماذا ؟ لأننا لم نعط هذه اللغة الدرجة الكافية من الأهمية ، ولم نجعلها شرطاً أساسياً للتقدم للتدريس ، هل سمعتم قبل هذا أنه تم إجراء اختبار في القراءة أو في الإملاء عند اختيار وكيل مدرسة أو حتى مدير مدرسة ؟ لماذا ؟ لأن الكمبيوتر ساهم في حل جزء من هذه المشكلة .بأن يضع خطاً أحمر تحت الكلمة الخاطئة ولا أحد شاف ولا أحد درى ومش حالك .
  • #6
    1430-05-15 08:03 مساءً عواض بن مبارك الحارثي :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي أثني بالشكر والتقدير لجميع الزملاء من مشاركين وقراء
    أخي العزيز يتنازع هذه القضية أمران
    من حيث إمكانية وقوع أي شيء في حياة البشر فهي قد تقع
    من حيث الطريق الذي سلك الطالب عشر سنوات يسير في التعليم ولا يجيد القراءة كارثة
    هناك أكثر من سؤال يمكن طرحه
    هل الطالب سليم في كل قدراته وقواه منذ دخوله المدرسة إلى الصف الأول الثانوي أم أن هناك منعطفات أثرت عليه فنسي
    أم أن هذا الطالب سار بوضعه ولم يتمكن أحد من التنبه لحالته
    كيف ينجح الطالب في أي مادة تحريرية ؟ كيف فهم السؤال ؟ كيف أجاب؟ مواد متنوعة وكل مادة متفرعة وعدد من المعلمين لا يكتشفه
    الحمد لله أن هذه نادرة والنادر لا حكم له
    الآن لا نفكر في المشكلة حتى لا نكون جزء منها علينا أن نفكر في الحل
    أول هذه الحلول لماذا حدث هذا وكيف ؟
    إذا كان هناك خلل في منظومتنا التربوية تصل بناتج تعليمي ولو لحالات أندر من النادر فلا بد من وقفة حزم ومحاسبة
    أما الطالب فقد بلغ سن التكليف وهذه فرصة أن نتعامل معه ونبدأ معه من أ ب وليس عيباً وإذا ما أجاد القراءة يستمر في دراسته من حيث كان فالنظام حسب علمي ليس فيه ما يخولنا لنبدأ بالطالب من حيث ما يستحق أو بحسب مستواه
    شكرا لكم ودمتم بخير

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:04 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.