• ×

05:01 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ الأنفاس الذابلة.
سأرسل لك عبر نسيم كل ليل أنفاسي الذابلة، تلك الأنفاس التي كانت في يوم ماً متقدة بنيران حب قوي، واليوم أمست تلك الأنفاس لا تقوى حتى على الخروج من مكامنها، فقد انتهى كل شيئ سريعاً.
فما الذي أندبه ؟ هل أندب حظي التعيس ؟ أم أندب من كان سبباً في شقائي ؟ أم أن ذلك كان مخطوطاً في لوح المقادير ؟
هل قدر علينا أن نفترق سريعاً ؟
هل قدر لنا أن نعيش حياة البؤس والشقاء ؟
هل قدر لنا أن ندفن حبنا في قلوبنا كما تدفن النعامة رأسها في التراب ؟
ليتنا لم نلتقي.
ليتنا لم نتقارب.
ليتنا لم نفترق.
ولكن تبقى سنة الحياة، وما أمر الفراق عندما لا يكون هناك أي لقاء. نعم فلن يكون بيننا لقاء بعد إفتراقنا !

 0  0  1372
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:01 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.