• ×

04:27 صباحًا , الجمعة 30 محرم 1439 / 20 أكتوبر 2017

◄ دور المكتبة المدرسية في دعم المنهج الدراسي.
تعتبر المكتبات المدرسية (مراكز مصادر التعلم) من الركائز الأساسية في دعم وإثراء المنهج الدراسي داخل مدارس التعليم العام وذلك لماتقدمه للطلاب والمعلمين من مراجع تعينهم على زيادة الحصيلة العلمية والتوسع في الحصول على المعلومات من عدة مصادر وعدم الإعتماد الكلي على الكتاب المدرسي ويكون ذلك بالنسبة للطالب لا تجعله يعتمد على ما يدرسه في الصف فقط لأن وقت الحصة الفعلي لا يتجاوز 40 دقيقة بالإضافة أن جميع موضوعات المادة تكون مختصرة وتواكب الزمن المحدد للحصة فلذلك بإمكانه التوجه لمكتبة المدرسة والإطلاع على مجموعة كبيرة من المجلدات والدوريات والموسوعات التي تزوده بمعلومات وفيرة ومتعددة لأي موضوع يختاره مما يدرسه في الحصة المخصصة لذلك.
وبالمقابل تجد المعلم المتميز المتمكن من مادته العلمية لا يكتفي بما يقرأه في كتاب المادة أو دليل المعلم بل تجده يتواجد دائماً في مكتبة المدرسة لكي يقرأ ويطلع على عدة مراجع في مادته لكي يزود حصيلته العلمية مما ينعكس إيجاباً على مستوى آدائه لطلابه داخل الصف وخصوصاً أن المكتبات المدرسية الأن تمت حوسبتها بالكامل وتم تغيير المسمى لتصبح بإسم (مركز مصادر التعلم).
وبذلك ومع وجود الحاسب الآلي في المكتبات والبرامج الخاصة بالمكتبات المدرسية أصبحت عملية الحصول على المعلومات بسيطة جداً وسهلة وسريعة بنفس الوقت ومتاحة لجميع منسوبي المدرسة ومتعددة المصادر وبأوعية معلومات مختلفة.

يتضح لنا من خلال ما سبق : دور المكتبات المدرسية (مراكز مصادر التعلم) التربوي في دعم وإثراء المنهج المدرسي والذي يساهم بشكل كبير في رقي العملية التعليمية التربوية ويرفع من مستويات أهم أطراف عملية التعلم ألا وهي الطالب والمعلم وكيفية الحصول على المعلومة.
 0  0  7317
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )