• ×

01:26 صباحًا , الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017

◄ العنف التربوي وأثره على طلاب مراحل التعليم العام.
لا يمكن أن يؤدي العنف إلى نمو طاقة التفكير والابداع عند الطفل فهو اقصى مايحققه استظهار بعض النصوص وحتى هذا الامر لا يتعدى ان يكون وقتياً وهذا يعني تدمير للأجيال واخفاقهم في كل المجالات.
فالعنف سبب من اسباب هدم شخصية الأطفال والطلاب بشكل عام كما أنه يؤدي إلى عدم القدرة على التركيز وتشتيت الإنتباه وإلى عدم الإستقرار النفسي والشعور الدائم بالخوف وعدم الأمان واللجوء إلى الكذب.
إن آثار العنف ونتائجه السلبية أكثر من أن تعد أو تحصى، وعلى كل حال فإن القوانين المنظمة للعمل التربوي تمنع استخدام الضرب والعنف في المدارس وتعتبر ذلك منافياً للأساليب التربوية السليمة.
وقد أصبحت النظرة الصائبة التي يؤيدها كثير من الأبحاث التربوية أن المعلم المتمكن والمؤهل هو الذي يعتمد على الحوار الموضوعي في توجيه طلابه وتعليمهم دون اللجوء إلى العنف، ثم إن ظاهرة التأخر الدراسي ليست مسئولية الطفل وحده وإنما مسئولية الأسرة والمدرسة. وفي كل الأحوال فالعقاب ليس حلا إنما التفهم والتشجيع ومعالجة الظروف المحيطة بالطفل هي الوسائل الناجمة التي يعتمد عليها كحلول موضوعية لأسباب تفشي ظاهرة العنف في مدارسنا والتي تمثل أكبر إشكالية في الميدان التربوي.

■ خلاصة القول :
أن التعليم رسالة إنسانية تربوية تتطلب معلمين مؤهلين يعشقون رسالتهم السامية ويسعون للرقي بمستوى التفكير لدى الطالب ونمو الشخصية المتكاملة لاسيما وإن هذه الأجيال تبنى عليها نهضة الأمة فهذا هو الإستثمار الأمثل فالإستثمار في التعليم هو الإستثمار البشري النافع لبناء الأمة. ولنا في رسول الله عليه الصلاة والسلام القدوة الحسنة وقد خاطبه الله في كتابه الكريم قائلا : (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).

image روابط ذات صلة :
image الثقافة الطلابية : التوجيه والإرشاد.
وثيقة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أقسام مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.
إدارة مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية. أعضاء مكتبة مَنْهَل الثقافة التربوية.

 0  1  4161
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:26 صباحًا الأحد 1 شوال 1438 / 25 يونيو 2017.