د. سعيّد علي الغامدي. عدد المشاهدات : 5602 تاريخ النشر : 1438/11/01 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 39

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

الروح المعنوية وأثرها على أداء وسلوك الجماعة.
يحث ديننا الإسلامي الحنيف على رفع الروح المعنوية للعاملين، ونجد ذلك في كثير من الاستدلالات من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية. ويؤكد علم الإدارة على أن الروح المعنوية ترتبط ارتباطاً كبيراً ومباشراً بمستوى الأداء وسلوك العاملين.

■ أهم المظاهر التي يستدل بها على مستوى الروح المعنوية لتأكيد مدى هذا الارتباط :
1- مستوى الأداء والإنتاج : يعتبر مستوى الأداء والإنتاج مؤشراً موضوعياً على مستوى الروح المعنوية.
2- مدى استمرار العاملين : يعتبر استمرار العاملين في عملهم مظهراً إيجابياً لمستوى الروح المعنوية وتماسك الجماعة.
3- مدى غياب العاملين أو انقطاعهم عن العمل : إن كثرة غياب العاملين أو انقطاعهم عن العمل يعتبر ظاهرة مرضية ودليلاً واضحاً على عدم رضا العاملين عن العمل.
4- مدى ما يسود الأفراد من شقاق أو نزاع أو خلاف بينهم.
5- مدى كثرة الشكاوى والتظلمات.
6- الحوافز : ترتبط العلاقات الإنسانية في الإدارة بالحوافز ارتباطاً وثيقاً لما لها من أهمية في رفع مستوى الأداء في العمل.
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :