• ×

09:59 صباحًا , السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018



◄ الثقافة الشعرية : مصطلح القصيدة الثقافية.
■ القصيدة : موضوع شعري مكون من أبيات سواء قلت أو كثرت، وتتغير خصائصها الشكلية مع تغير العصور فتأخذ شكل المربعات والمسدسات والموشحات لكنها لم تتغير تغيرات كبيرة منذ أقدم نصوصها المعروفة منذ ما يقارب الألفين عام، حيث يلتزم فيها بعنصرين أساسيين هما : الوزن والقافية.
■ القصيدة : الوعاء الذي تنتظم فيه كلماتُ الشَّاعِر الحاملة لفِكره ولحالته النفسيَّة وفق نظامٍ معيَّن يقوم على توالي وحدات لغويَّة وتتابعها في شكل رأسي، يطلَق على الوحدة مسمَّى (بيت).

● البيت : وحدة لغويَّة مركبة من عدد من الجمَل يتمُّ تقسيمها إلى شطرين، الشطرة الأولى تسمَّى الصَّدر والثانية تسمَّى العَجُز، والملاحظ على كلمة بيت أنَّها تأخذنا إلى حالةٍ من الاستقرار التي تأتي بعد جهد وحرَكة ونشاط؛ فكأنَّ الشاعر الذي يصِل في تعبيره إلى ما يلائم تمامًا حالتَه مِن خلال استعانته وتوظيفه لكلمات اللغة فإنَّه بذلك يلمَس غايته، وساعتها يشعر بالاستِقرار الذي ينسجِم وطبيعة البيتِ الذي يحمل معاني الأيواء والمقام والسكون؛ ومن ثمَّ تصير كلمة قصيدة التي تشير إلى معاني القصد والطلَب والبحث بمثابة مِرآة عاكسة لحالَة السَّعي والسفر المعرفي في داخل عالم اللغة يفتش فيه المبدِعُ عن المفردات التي تنضبط تمامًا وما يودُّ تجسيده من فِكر وعاطفة.

● الوزن : مصطلَح يتَّصل بالنِّظام الموسيقي الذي تَسير عليه أبياتُ القصيدة، عندما يتمُّ تقسيمها إلى حركاتٍ وسكنات، كل مجموعة من هذه الحركات والسَّكنات تنتظم في وحدة موسيقيَّةٍ محدَّدة تسمَّى (تفعيلة)، وأبيات القصيدة العربيَّة منذ القدم تتميَّز بأنها تتكوَّن من عددٍ ثابِت من التفعيلات، لا يتغيَّر هذا العدد من أول القصيدة إلى نهايتها؛ وهو ما يميِّز القصيدةَ العربيَّة في شكلها التقليديِّ المتعارف عليه منذ العصر الجاهلي، وهذا النِّظام الإيقاعي المكوَّن من عدد محدَّد من التفعيلات يسمَّى (البحر الشعري)، وهناك عِلم ظهَر على يد اللغوي الخليل بن أحمد - ت (170هـ) - اسمه عِلم العَروض، هذا العلم تخصَّص في دراسة النِّظام الموسيقي الذي يحكم القصيدة العربية، وقد اكتشف الخليلُ وجود ستة عشر بحرًا شعريًّا تحكم البنيةَ الإيقاعيَّة لكلِّ الشعر العربي، وأعطى كلَّ بحر منها اسمًا يعرَف به؛ فهناك على سبيل المثال : الطويل، والوافِر، والكامل، والخفيف، والبسيط، والرجز، الهزج...، ولكلِّ بحر من الستة عشر تفعيلاتٌ بأشكال محدَّدة تميزه.

● القافية : في قول الخليل بن أحمد واضِع علم العروض هي آخِرُ ساكِنٍ في البيت وأقرب ساكن يَسبقه مباشرة في البيت نفسه مع حركة ما قبله، وبعض اللغويين العرب - مثل الأخفش - له رأيٌ ثانٍ في القافية؛ إذ يقول: إنَّها الكلمة الأخيرة التي ينتهي بها البيت؛ إذًا تكون القافية في البيت السابق تبعًا لرأيه هي (عَلِ)، وتتميَّز القافيَةُ في القصيدة العربيَّة التقليدية بأنَّ لها سِمة التَّكرار والثَّبات في أواخر كل بيت من أبياتها؛ إذ نجدنا نقول دائمًا: الشعر العربي منذ القدم يتَّسِم بوحدة الوزن ووحدة القافية.

● حرف الرَّوي : الحرف الذي يتحتَّم تكراره في آخِر كل بيت من أبيات القصيدة، وتسمَّى القصيدة باسمه، فنقول : سينيَّة البحتري، وسينيَّة أحمد شوقي، وميميَّة المتنبي.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
 0  1  18384
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:59 صباحًا السبت 11 صفر 1440 / 20 أكتوبر 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.