في الثقافة الأدبية : فلسفة التربية.


■ فلسفة التربية.
نشأت فلسفة التربية بصفتها غرضًا مخصوصًا في حقل البحوث الفلسفية الذي يهتم بدراسة مسألة التربية دراسة نسقية، في النصف الثاني من القرن العشرين، وليس أدلّ على ذلك من ظهور المجاميع والحوليات والإصدارات المختصة التي تعنى بهذا النوع من الدراسات. ولكن مع ذلك لم يحسم الموقف بشأن قضايا عديدة ذات صلة بوضعية فلسفة التربية: هل هي جزء من نظرية عامة في التربية يمكن أن تشمل علوم التربية؟ هل ينبغي النظر إليها بوصفها امتدادًا لمبحث الإيتيقا والفلسفة العملية؟ هل هي شكل من الفلسفة التطبيقية؟

تكشف هذه الأسئلة في الآن ذاته عن الوضع الملتبس لفلسفة التربية، وعن متانة العلاقة بين مباحث الفلسفة المختلفة وبخاصة العملية ومبحث التربية. فتاريخيًّا يمكن القول: إن كل الأنساق الفلسفية الكبرى طرحت مسألة التربية ومشكلاتها وإن لم تفرد لها، في الأغلب، متونًا خاصة.

● نعني بالثقافة الأدبية المعنى الواسع الذي استعمل فيه كلمة الآداب؛ إذ تشمل الدراسة الأدبية من شعر ونثر والجغرافيا والتاريخ والفلسفة وآداب اللغات.