◂التقويم الهجري : شهر رمضان.
◂التقويم الميلادي : مارس / آذار.

◂حدث في مثل هذا اليوم : 21 رمضان 1391.
◂في المواد الزمنية اللغوية : السَّحور والسُّحور.

◂التقويم الهجري : شهر شوَّال.

◂ما هي أيام الصحة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية ؟
◂24 مارس / آذار : اليوم العالمي للسل.

◂مجالس رياض التائبين: تأليف د. عبدالرحمن قاسم المهدلي
◂بعض العبادات السهلة اليومية وعظم أجورها.
◂فلسفة التربية : مادة أدبية ثقافية.
◂الاستعداد للعام الدراسي .. بداية النجاح.
◂تطور مفهوم المنهج الدراسي.
◂في الثقافة التطبيقية : فنون التعلم في الحديث النبوي.
◂في الثقافة العامة : مقاربة ﴿مادة تثقيفية﴾.
◂المنهج الإلكتروني.
◂مراكز مصادر التعلم : ﴿المفهوم - الأهداف - المهام﴾.
◂في الثقافة التطبيقية : مجدليات.
◂في المفاهيمِ الوظيفية : برنامج العمل الحر.

◂المنوعات المعرفية : أسماء الله الحسنى.
◂ماليزيا : تنظيم التعليم.
◂مصطلح العلم : مادة علمية.
◂في المُنوَّعات المصنَّفة : التقويم المستمر.
◂السلطة الإدارية : قوانين القوة.

أبناؤنا بين مطرقة الفضائيات وسندان الألعاب الإلكترونية.


■ قدر لي حضور محاضرة لمعالي الدكتور محمد عبده يماني (وزير الإعلام السابق) في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة في عام 1416هـ، خلال افتتاح دورة للمنسقين الإعلاميين بمدارس مكة المكرمة، وتحدث الدكتور محمد يماني عن البث الفضائي وقال : إن البث الفضائي سوف يدخل كل بيت بعد سنوات قليلة وهو يقول هذا الكلام بحسب خبرته الإعلامية مطالباً أن نعلم أبنائنا كيفية التعامل مع هذه القنوات وإعطائهم حصانة تربوية تجاه ما سوف يشاهدونه.
وبالفعل حدث ما حذر منه الدكتور محمد يماني وأصبح أبناؤنا الآن لقمة سائغة أمام ما يبث في ظل غياب ومراقبة ومتابعة الآباء والأمهات للأسف الشديد.
وما نراه الآن في مجتمعنا من ظواهر سلبية تغض مضاجع التربويين ما هي إلا نتاج طبيعي لمشاهدة القنوات الفضائية التي تزداد سوء يوماً بعد يوم, ولا يمكن اعتبارها تربية أو تعليماً أو إصلاحاً إلا النزر اليسير.
ومما يزيد الوضع سوء انتشار الألعاب الإلكترونية على اختلاف أنواعها والتي يتسمر أطفالنا أمامها الساعات الطوال متناسين أوقات المذاكرة والتعلم ناهيك عن أوقات الطعام.
وقد ذكر بعض الباحثين أن الأطفال يجلسون أمام تلك الوسيلة ومماثلها من القنوات الإعلامية المتحركة 1000 ساعة سنوياً، ثم عشرة آلاف ساعة خلال سني المرحلة الابتدائية والمتوسطة، أي : ما يعادل نصف ما يجلسونه في حجرة الدراسة ومحاضن التعليم.

● لذا يجب على الآباء والأمهات إن يلتزموا بما يلي :
1- البحث عن الشيء والاطلاع عليه قبل عرضه عليهم.
2- إيجاد البديل المناسب من ألعاب ترفيهية وأفلام (كرتونية).
3- تعويدهم على تقنين الجلوس أمام تلك الوسائل حتى لو هي مفيدة فالجلسات التي لا يكون فيها الطفل متفاعلاً وإنما - دائماً - مستقبلاً، تميت فيه الاجتماعية والإبداع والتفاعل.
4- إشاعة روح الإقناع والمنافسة حول ما يعرض والحوار حول سلبياته وإيجابياته.
5- إيجاد وسائل ترفيهية ومسلية أخرى مساندة تنقلهم من جو (الشاشات) إلى جو (البشاشات) أي لقيا الوجوه.