من أحدث المقالات المضافة إلى القسم.

مجرد كلام ﴿371﴾.
بسم الله الرحمن الرحيم

اسمُ الكاتب : عبدالعزيز عبدالله الحازمي.
عدد المشاهدات : ﴿2373﴾.
عدد المشـاركات : ﴿4﴾.

الجوائز التربوية وأثرها على الممارسات التربوية (جائزة خليفة نموذجا تربويا رائداً).
■ يتميز العصر الذي نعيش فيه بتغيرات ٍ في شتى دروب العلم والمعرفة؛ حيث التميز في كافة المجالات، وخاصة المجال التربوي والتعليمي وفي ظل التطورات الحديثة التي نعيشها الآن والتحديات التي يواجهها العالم من الانفجار المعرفي والتكنولوجي، وما نتج عنه من تغيرات سريعة في مطالب واحتياجات الأفراد والمجتمعات وخطط التنمية، تطلب ذلك معه إنتاج جيل جديد يتصف بالفكر والإنتاج المتميز والقدرة على مواكبة التطورات والتأقلم مع هذه التغيرات السريعة وذلك من خلال تحقيق التوازن بين البرامج والأنشطة التي تستخدمها المؤسسات التعليمية، حيث أصبح من مهام المؤسسات التعليمية مواكبة التطورات والمعارف المتصلة بالتعليم ذي النواتج التعليمية العالية.
إن توفير فرص التميز والكفاءة في المؤسسات التعليمية، لهو توجه نحو توظيف تعليم منتج له عائد طويل الأمد. وذلك هو المحك والمرجع في تطوير وتجويد مهارات المعلمين والمتعلمين في الشأن التربوي، إضافة إلى تطوير مكونات الإدارة التربوية التعليمية برمتها،
وعلى إثر ذلك أشارت ليونسكو (2014) على أن جودة أي نظام تعليمي تقاس بمستوى معلميه. وبذلك فإن رفع الكفايات العلمية والعملية للمعلمين، وإيجاد اتجاهات إيجابيٍة نحو العمل المؤسسي المتميز.

وتعد الجوائز التربوية المختلفة وعلى رأسها جائزة خليفة التربوية والتي انطلقت في عام 2007 نموذجا رائد في الجوائز التربوية لما لها من تأثير في النهوض بالتعليم محلياً وعربياً ودولياً.
إن جائزة خليفة التربوية تطرح عشرة مجالات موزعة على سبع عشرة فئة تغطي مختلف مجالات العملية التعليمية، هذه الجائزة التي تعتبر مبادرة وطنية إماراتية نجحت في تحقيق نقلة نوعية في مسيرة جودة الأداء التعليمي في الميدان التربوي.
فقد نجحت الجائزة خلال الستة عشر عاماً السابقة في رفد الميدان التعليمي محلياً وعربياً ودولياً بفئات متميزة من الفائزين في مختلف المجالات المطروحة في دوراتها، فقد فاز على مستوى دولة الإمارات والوطن العربي (528) فائزاً وفائزة، كما نعتز بمشاركة الأشقاء من المملكة العربية السعودية، حيث فاز 46 فائزاً وفائزة في مختلف مجالات وفئات الجائزة، سواء على المستوى المحلي لدولة الإمارات أو على مستوى الوطن العربي.

■ ختاماً :
للجوائز التربوية أثر على تجويد مخرجات التعليم وتكريم المتميزين مما يساهم في نشر ثقافة التميز والإبداع في المجتمع التعليمي.