■ عدّها الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن 47 علمًا، وقال: «واعلم أنه ما من نوع من هذه الأنواع إلا ولو أراد الإنسان استقصاءه لاستفرغ عمره ثم لم يحكم أمره»، ثم أوصلها جلال الدين السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن لـ 80 علمًا، وقال: «فهذه ثمانون نوعاً على سبيل الإدماج ولو نوعت باعتبار ما أدمجته في ضمنها لزادت على الثلاثمائة، وغالب هذه الأنواع فيها تصانيف مفردة وقفت على كثير منها».