سياسة النشر :

1- لا يتعامل منتدى منهل الثقافة التربوية مع مصطلح ﴿التسجيل المبدئي﴾، فالمشاركات متاحة للجميع.
2- وجوب توثيق المشاركات وفق الأساليب العلمية لتوثيق المعلومات حفظاً للحقوق الفكرية وتيسيراً للباحث عن المعلومة.
3- لا تلتزم إدارة منهل بنشر كل المشاركات، ويخضع توقيت النشر لاعتبارات فنية لا عِلاقة لها بالمادة العلمية أو مكانة الكاتب.
4- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي لا تتضمن الاسم الحقيقي - ثلاثياً على الأقل - ﴿المسلمون عند شروطهم في تدوين الاسم﴾.
5- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتعارض مع ﴿المعتقدات الدينية / النظم التشريعية / العادات الاجتماعية / التقاليد المجتمعية﴾.
6- نعتذر عن عدم نشر المشاركات التي تتطرق إلى ﴿أسماء / منظمات﴾ بهدف الإثارة الإعلامية أو الطلبات الرسمية أو النقد اللاذع أو التجريح.
7- لبعث المشاركة على الرابط التالي :
﴿مركز استقبال المشاركات﴾.

الأهداف غير المشروعة :

■ إن جميع ما يتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومختلف التشريعات القانونية المطبقة في المملكة العربية السعودية ﴿لوائح وأنظمة اللائحة التنفيذية للنشر الإلكتروني 1438﴾ يُعد من الأهداف غير المشروعة، وخاصة :
1- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات الطابع السياسي، أو المتضمنة أسماء سياسيين.
2- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالصراعات (المذهبية / الطائفية / الحزبية / السياسية / .. الخ).
3- نشر (الأخبار / المعلومات / .. الخ) ذات العِلاقة بالخلافات (الرسمية / الشخصية) مع المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ).
4- السعي لدى المنظمات (الحكومية / الخاصة / .. الخ) بطلب أو متابعة (التوظيف / الدراسة / البلاغات / الشكاوى / .. الخ).
5- توفير (الكتب المطبوعة / الدراسات العلمية / البحوث الإجرائية / أوراق العمل / الوثائق / التشريعات / الملخصات / .. الخ).
6- إعطاء معلومات شخصية عن (الكتاب المشاركين في منهل الثقافة التربوية / المسؤولين في مختلف المنظمات / .. الخ).

الخط يبقى زماناً بعد كاتبه.


■ قبل أربعين عاما تقريبا كان هذا البيت من الشعر يتردد في أروقة دور العلم لتحفيز التلاميذ للاعتناء بالخط وتذوقه والعمل على تنمية هذه الموهبة بالمحاكاة والممارسة، فالخط العربي هو أرقى وأجمل خطوط العالم لحسن شكله وجمال هندسته وروعة تنسيقه، فهو يمثل لوحة تشكيلية رائعة تكاد تنطق "إنه السحر الحلال".
لقد كان معلم الخط الماهر في ذلك العصر يكتب بعض الحكم والمواعظ على "السبورة" بخط عريض وبشكل جميل ومتناسق، مرة بخط الرقعة ومرة بالنسخ ومرة بالثلث، وفي كل حصة نتعلم شيئا من فنون الخط العربي. وكنا لا نمل من النظر إلى تلك العبارات والحكم والمواعظ الهادفة التي كانت تداعب مشاعرنا وأناملنا لمحاكاة ما طرزته أنامل ذلك المعلّم البارع. إن بعض تلك الحكم والعبارات ما زالت راسخة في أذهاننا. لقد كنا نكتب الصفحة والصفحتين والثلاث صفحات كي نصل إلى درجة الاقتناع بأن ما كتبناه حاز على رضا المعلم. لقد كان المعلم من شدة حرصه يمسك بيد الطالب المتعثر ليرشده ويعلمه الطريقة المثلى لمسك القلم ورسم الحروف والكلمات بشكل صحيح ومتقن.
إن مادة الخط والإملاء في عصرنا الحاضر قد أهملت من قبل معظم إدارات المدارس، فهذه المادة غالبا ما تستخدم لتكملة النصاب المقرر للمعلم وهو (24) حصة في الأسبوع، كما لوحظ أنها تسند إلى معلمين لا يجيدون رسم الحروف والكلمات، فضلاً على فنون الخط العربي. ولست مبالغا إذا قلت إن البعض منهم إذا كتب موضوعاً واحداً صعب علينا قراءته، فهؤلاء بحاجة ماسة إلى الالتحاق الإلزامي بدورات تحسين الخطوط لرفع مستواهم في هذه المادة، أو على الأقل تمكينهم من رسم الحروف والكلمات بشكل واضح ومقروء، لقد تأثر كثير من التلاميذ في مراحل التعليم الأولى بهذه النماذج من المعلمين الذين لا يجيدون الكتابة وفن الخط فأصبحنا نشاهد كثيراً من الموظفين وخريجي الجامعات بدرجات علمية عالية عاجزين عن الكتابة بشكل مقبول ومقروء، والسبب هو عدم الاهتمام الجاد من البداية بهذه المادة المهمة، وبعد ما تفشت المشكلة تنبهت وزارة التربية والتعليم لذلك، فعقدت دورات في تحسين الخطوط للطلاب فقط، ولكنها في إطار ضيق جدا، وكنا نأمل أن تكون هذه الدورات شاملة وموسعة للطلبة، وتكون هناك دورات أخرى مماثلة وإلزامية للمعلمين لتحسين مستواهم فيها، لما لهذه المادة من أهمية بالغة في وسائل التعليم والتخاطب وحياة المتعلمين.
■ فهل تحظى هذه المادة بمزيد من الاهتمام ؟