• ×

10:47 مساءً , الأحد 12 جمادي الثاني 1440 / 17 فبراير 2019



تحية وتقدير لقرائنا ومتابعينا .. ابقوا معنا.
حين أكتب عن الحب فهذا لا يعنى أنني غارق في قصة رومانسية أو ولِهُُ أو عاشق ..
وحين يجنح قلمي لأكتب عن الحزن فلا يعنى ذلك أنني حزين أو يائس ..
وحين أكتب عن التفاؤل والثقة في الله فهذا لا يعنى أنني خالٍ من صعوبات الحياة ومطباتها ..
الأديب والكاتب هو حالة إنسانية, ولما كان هو هكذا إنسان يرتبط بالإنسان والإنسانية كان لزاما عليه أن يعيش الفكرة والخاطرة التي سيكتبها, يعيشها أولا حتى يستطيع أن يكتب عنها ويبدع في صياغتها ويصنع منها في النهاية لوحة إنسانية دقيقة في المعنى، عميقة في الروح يجتهد أن يصل بها إلى القارئ في صورة سهلة مقبولة, صورة قد تجعل القارئ يشعر ويستشعر بأن الكلمات تخص الكاتب وحالته وفى أحيان أخرى يستشعر بأن الكلمات تصب في داخله هو كقارئ وتصيب أعماق روحه وكأنها خاصة به تجسد حالته.
تحية وحب وتقدير لكل من يقرأ هنا ويمر على ضفاف صفحتنا بموقع شبكة منهل الثقافة التربوية, أتمنى لكم أجمعين كل توفيق ,, أبقوا دوما معنا.
 0  0  2145

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:47 مساءً الأحد 12 جمادي الثاني 1440 / 17 فبراير 2019.