في الحقائق العلمية : الانتقام الأكثر قسوة في التاريخ (انتقام أولغا)

د. أحمد محمد أبو عوض.
1058 مشاهدة
في الحقائق العلمية : الانتقام الأكثر قسوة في التاريخ (انتقام أولغا).
في عام 945م تم اغتيال الأمير إيغور بن روريك (أمير كييف) على يد قبيلة الدريفليان (قبيلة تسكن شرق أوروبا) حيث قاموا بثني شجرتين ربطوه فيهما ثم أفلتوا الشجرتين مما تسبب في انشطار جسده.
بعد أن اغتال “الدريفليان” الأمير إيغور، زوج الأميرة (أولغا) تولت الحكم عقب وفاته، فأرسلوا أفضل رجالهم وأكثرهم حكمة لإقناعها بالزواج من أميرهم “مال” الذي كان يرغب في السيطرة على عرش “كييف”.
أولغا قامت بدفنهم أحياء، وأرسلت لأمير “مال” تقول أنها قبلت الزواج وتريد مجموعة من أفضل رجاله ليتجولوا بين الشعب للتمهيد للزواج، وعندما وصل هؤلاء الرجال، رحبت بهم ترحيبًا شديدًا ثم حبستهم في قلعتها وأحرقتهم أحياء.
في هذا الوقت كانت “أولغا” قد خططت لعزاء مهيب لزوجها قامت فيه بدعوة الكثير من “الدريفليان” وجنودهم، فقام جنود “أولغا” بذبح 5000 جندي من الذين شاركوا في العزاء، ليس هذا فحسب، عادت أولغا و جنودها للتجهيز لغزو “الدريفليان” بعد أن قضت على أفضل رجالهم لتقضي على من تبقوا منهم.
أثناء حصارها لهم توسل لها العديد من أهل “الدريفليان” لتتركهم أحياء مقابل كل إنتاجهم من العسل وغيره مما ينتجوه، فقررت العفو عنهم بعد أن رأت أنها أثقلت المزارعين بالحصار، في مقابل 3 حمامات و 3 عصافير من كل منزل حتى يتذكر أهل “الدريفليان” ما فعلته “أولغا” بساداتهم بعد أن قتلوا زوجها “إيغور”.
وافق المزارعين على هذا الطلب الغريب، لكن بعد تسليمها الطيور قام جنودها بربط قطعة قماش مشتعلة مغطاة بمادة الكبريت مربوط بخيط طويل بعض الشيء في أقدام الطيور وتركتهم ليعودوا لأعشاشهم في بيوت المزارعين بالمدينة لتحرقها بالكامل. وأثناء هروب أهل المدينة أمرت أولغا جنودها بالقبض عليهم، بعضهم قُتل وبعضهم أصبحوا عبيدًا.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :