• ×

06:22 مساءً , السبت 8 ذو القعدة 1439 / 21 يوليو 2018



◄ نظرات تربوية من القرآن الكريم : سورة الذاريات.
الحمد لله رب العالمين حمدا يليق بعظمته وجلاله، القائل في محكم كتابه الكريم : أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) سورة محمد (صلى الله عليه وسلم). فهو الكتاب الذي لا يبلى وهو الذي لا تنتهي أسراره مدى الحياة – وهو من تعهد الله بحفظه بالصدور وفي الصحف والمصاحف بكل زمان ومكان.

image

وخلال قراءة وتدبر اليوم الأربعاء 14- 3- 2018م وأنا أتابع القراءة اليومية بحمد الله تعالى، تدبرت هذه النظرات الخاطفة من سورة الذاريات بحمد الله تعالى وتوفيقه :
1. رؤوس وزعماء الملائكة أربعة وهم : جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت.
2. الخراصون أو الكاذبون بالقرآن والرسالة النبوية هم قوم بنو مخزوم قبيلة الوليد بن المغيرة. لكن الله أهدى للإسلام منهم خالد بن الوليد (سيف الله المسلول).
3. من معجزات الله تعالى بالإنسان أن الأكل والطعام يدخل من الفم بمكان واحد، لكن يخرج من مكانين البول السائل من الإمام أي الإحليل أي القضيب بالذكر وفتحة البول بالأنثى. والغائط الصلب أو الجامد من الخلف أو الدبر أو الاست.
4. كان عدد ضيف سيدنا إبراهيم عليه السلام هم 3 جبريل ومن كان معه. وقيل 12 ملكا. لأنه ذبح وقدم لهم عجلا صغيرا لينضج تماما مشويا على النار. وتوقع أن الذبيحة العادية لا تكفي الـ 12 ملكا. فذبح لهم عجلا تكريما لهم لأنه كان كريما ويسمى أبا الضيوف. وكان يأمر غلمانه بإشعال النار على رؤوس الجبال بالليل ليعرفوا أنه يوجد من سيضيفهم مجانا وإيواء لكل مسافر وعابر السبيل مهما كان دينه. أو قبيلته. ويقول المرحوم الشيخ محمد متولي الشعراوي : بان رجلا قد وصل إلى بيت سيدنا إبراهيم عليه السلام ليلا لينزل عنده ضيفا وهو على غير دين الحنيفية والإسلام كما هو دين إبراهيم عليه السلام، فسأل الرجل عن دينه فقال بانه وثني وعلى غير دين الحنيفية والإسلام، فلم يقبل ضيافته أو إكرامه فذهب الرجل حزينا جائعا مكسوف البال والخاطر، فأوحى الله تعالى إليه، يا إبراهيم لماذا لم تكرم ضيفك وتعلم أن رزقك ورزقه مني ؟ فارسل سيدنا إبراهيم غلامه – أي خادمه – خلف الرجل وطلب العودة إلى بيت سيدنا إبراهيم عليه السلام ؟ فاستغرب الرجل منه، قبل قليل طرده والآن يرسل من يرجوه بالعودة لإكرامه وضيافته ؟
فقال له سيدنا إبراهيم عليه السلام : لقد عاتبني ربي فيك وامرني أمرا أن أكرمك. فقال الرجل : الحمد لهذا الرب ربك الذي عرف حالي وهو ربي فعلا, فاشهد أنه الواحد الأحد وأنك نبي الله فعلا.
5. كانت ولا زالت عادة الوفاء لكل من يأكل عند أي أحد أن لا يخونه أبدا مدى الحياة إكراما لقيمة معنى الأمن والأمان بين الطرفين. فخاف من الملائكة الضيوف لعدم أكلهم لأنه لا يعرفهم أصلا.
6. كان رجم قوم لوط بحجارة من النار مخططة بالسواد والحمرة. وقد أنجى الله معه بنتيه فقط وهما زاعورا و ريثا. و حبذا إن لا يجمع أحد من المسلمين الجمع بين اللونين معا في أي بناء أو ديكور في بيته.
7. كان عذاب قوم عاد الكافرون يريح الدبور المدمرة كاملة لكل شئ ولا تبقي شيئا بعدها إلا كالتراب تماما أو كما يقولون بلهجة أهل الأردن على الصفر (أرض سليخ).
8. إن الله خلق بالأرض من كل شئ زوجين ذكرا وأنثى للزواج الجنسي وتجديد النوع وعمارة الأرض كما أراد الله تعالى، وليس بالحلال عيب شرعا بالزواج والرغبة به من الذكر للأنثى أو طلب الأنثى للذكر بالحلال الشرعي. فإن الجماع الحلال عبادة لله تعالى ولكل طرف من الزوجين وصدقة كاملة، كالصلاة والصوم والزكاة والحج والعمرة .. الخ. بل الجماع الجنسي وهو حركة وثورة قوية عارمة عبادة للهرمونات بدم الجسم كما أراد الله تعالى ولا رهبانية في الإسلام.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
 0  0  853
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:22 مساءً السبت 8 ذو القعدة 1439 / 21 يوليو 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.