• ×

01:27 صباحًا , السبت 7 ربيع الأول 1439 / 25 نوفمبر 2017

◄ في بلاغة اللغة العربية : ​واو الثمانية​.
■ السؤال : لماذا في سورة الزمر جاء قول الله تعالى في حق الكفار بصيغة : (حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها) بدون واو، وفي حق المؤمنين جاءت بواو، قال تعالى : (حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها) ؟!
■ الجواب : واو الثمانية​.
سميت واو الثمانية بهذا الاسم لأنها تأتي بعد ذكر سبعة أشياء مذكورة على نسق واحد من غير عطف ثم يؤتى بالثامن مقرونا بالواو.
تقول : (محمد ـ عالم ـ فاهم ـ راسخ ـ تقي ـ نقي ـ زكي ـ ورع ـ وزاهد).
وهو أسلوب عربي.
ومن أمثلته في القرآن الكريم :
قال تعالى : "التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر" فقد ذكر سبعة أوصاف، ثم ذكر الثامن بالواو.
ومنه قوله تعالى : "عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا".

● وملاحظة أخرى :
اقتران الواو بلفظ (ثمانية) دون غيرها.
مثل قوله تعالى : "سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم". لم يعطف بالواو في "رابعهم" ولا في "سادسهم" بل عطف بها في "ثامنهم"' !.
ومن ذلك قوله تعالى : "سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام".

● وأعجب من ذلك ما جاء في قوله تعالى : "حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها" في بيان حال الكفار في دخول النار.
بينما قال تعالى عن دخول أبواب الجنة : "حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها". لاحظ إضافة حرف الواو هنا ❗
فالأولى لم تقترن بالواو ومعلوم أن أبواب النار سبعة أما في الثانية اقترنت بالواو لأن أبواب الجنة ثمانية.
 0  0  2681
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 0 )