■ مهاجرة وحيدة، تحدت وحوش وسباع الصحراء.
أول من هاجر إلى المدينة بعد الهجرة.
هي ابنة عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي وقد مات كافرا, وهي شقيقة ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه من أمه أروى بنت كريز رضي الله عنها.
■ إسلامها رضي الله عنها :
أسلمت السيدة الفضلى أم كلثوم رضي الله عنها في مكة قديما وقد صلّت إلى القبلتين: إلى بيت المقدس بفلسطين, والى الكعبة المشرفة في مكة المكرمة, وقد صرفت القبلة إلى الكعبة في شهر شعبان بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بعام ونصف.
■ هجرتها رضي الله عنها :
ما قامت به هذه السيدة الفضلى تعجز رجال الأرض قاطبة على فعله, لقد خرجت رضي الله عنها بدون أنيس ولا رفيق , مهاجرة إلى الله ورسوله من مكة إلى المدينة مسافة 480 كيلومتر وسط الصحراء وكثبانها, وهذه مسافة يستريح أثناءها راكبو السيارات الفارهة المكيفة أكثر من مرة وعلى طرقات معبّدة, وتمشيها هذه الصحابية الجليلة وحدها على قدميها, ما الدافع إلى هذه المغامرة؟ بالتأكيد هو حبها لله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم.