• ×

08:31 مساءً , الخميس 10 شعبان 1439 / 26 أبريل 2018

◄ أثر شخصية المعلم وكفاءته على عملية التدريس.
من الأمور الواضحة أن عملية التدريس ومكوناتها المختلفة تعتمد على شخصية المعلم وأسلوبه وكفاءته العلمية بشكل كبير من اختيار لأدوات التدريس وطرقه وأدوات التقويم وغير ذلك وهذا يؤثر بشكل مباشر كذلك على الطالب وتقبله لهذه العملية ومدى تفاعله معها. وعادة تكون النتائج الآنية كالمناقشة الفصلية أو النتائج المتأخرة كالواجبات المنزلية والاختبار الدورية هي المقياس الحقيقي لمدى نجاح طريقة المعلم. وهذا يدعونا للتنبه لأمور هي :
• أولاً : إذا أراد المعلم درساً جيداً ونواتج متميزة فليبدأ ببناء فكره ومهاراته وزيادة معلوماته في كل ما يخدم تخصصه.
• ثانياً : مستوى إقبال الطالب على التعليم والتعلم وتفاعله معها يتحكم فيه أمور من أهمها شخصية المعلم ومهاراته وهذا يجعله يضع يده على أسباب المرض فيهتم ويشعر بالمسؤولية تجاه بناء ذاته بدلا من إلقاء اللوم على ما حوله مما يقلل إنتاجيته ويُضعف قرته على العطاء.
• ثالثاً : زيادة كفاءة المعلم تؤثر تربوياً وبشكل مباشر على بناء شخصية الطالب المتوازنة بكافة أبعادها وتكوين صورة ذهنية مثالية تجاه المعلم وهيبة وثقة في تعليمه وتزيد إقبال طلابه عليه واللجوء له عند الحاجة.
• رابعاً : لا حد ولا نهاية للكفاءة المطلوبة من المعلم لذا عليه دوما أن يبحث ويبتكر ويجدد ويغير في طريقته ووسائله وأدواته ليزداد خبرة وتمكناً ويُقدم الأفضل ليتفادى شعور الطلاب بالملل والروتين وعدم الإثارة وبالتالي خسارة انتباههم وعدم تحفزهم وبالتالي ضعف نواتج التعلم.
• خامساً : ما يصلح لمعلم قد لا يصلح لغيره وما يناسب مرحلة قد لا يُناسب أخرى وليس صحيحاً أن معلماً ما نجح في طريقة ما فعلى الآخرين أن ينجحوا في تطبيقها وإعطاء نفس النتائج الجيدة لذا على المعلم أن يستقل بذاته وفكره ويملك زمام المبادرة المبني على واجباته واحتياجات طلابه ولا يبقى رهينة لما يفعله الآخرون.

■ همسة :
كلما كان المعلم قادراً على تطوير قدراته ذاتياً كلما كان أقدر على قيادة عملية التعلم لدى الطالب وتحويله من مستقبلٍ إلى شريك في عملية التعليم والتعلم.
 1  0  5079
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:31 مساءً الخميس 10 شعبان 1439 / 26 أبريل 2018.