• ×

08:53 صباحًا , الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018



◄ التعليم في ماليزيا بين القديم الأصيل والحديث المتجدد.
في غضون عقود قليلة من الزمن، تمكنت ماليزيا من تحقيق نهضة تنموية في الميدان التعليمي، تردد صداها في جميع أنحاء العالم، لتصبح نموذجًا مثاليًا، اتبعت خطاه العديد من البلدان العالمية والعربية.
وشكلت التجربة التعليمية في ماليزيا محور اهتمام الباحثين، واحتلت عناوين العديد من الدراسات التي كشفت عن مقومات نجاح دولة ماليزيا في تحقيق مركز ريادي لها في القطاع التعليمي، والذي يعد انعكاسا طبيعيا للاستثمار الأمثل في العناصر المادية والبشرية، إلى جانب مواكبة التطورات المختلفة وعلى رأسها الثورة الرقمية.
وتستقطب ماليزيا سنويًا العديد من الأحداث العلمية المهمة، والتي من شأنها تعزيز الواقع التعليمي ودفعه نحو النمو والازدهار، كجزء من استراتيجية الدولة لتطوير التعليم والارتقاء به إلى مستويات متقدمة.
ويشهد منتصف الشهر القادم انطلاق فعاليات الموسم العلمي للمؤتمرات الدولية وورش العمل ومعارض المؤسسات التدريبية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة طيف واسع من الأكاديميين العرب والأجانب حول العالم.
ويأتي هذا الحدث في وقت تشهد فيه الحركة التدريبية في ماليزيا نشاطًا واسعًا، بعد انطلاق العديد من المؤسسات والجامعات التي أحدثت أثرًا واضحًا جذب معه الطلاب العرب من كل مكان، لما تقدمه من ميزات تتفوق على بعض الجامعات العربية خاصة تلك التي تعاني من ضعف نظامها التعليمي.
ويستمر الحدث لمدة أربعة أيام متتالية، بدءًا من 12 ديسمبر / كانون الأول المقبل وحتى 15 من الشهر ذاته، ويشمل مجموعة من الأنشطة المتنوعة، والفعاليات الضخمة، إلى جانب جلسات النقاش والمبادرات التفاعلية، كما يتضمن استعراضا للأبحاث العلمية الجديدة.
ويُرجِع بعض الباحثين تطور التعليم في ماليزيا إلى إيمان الدولة بأهمية التعليم، لتضعه في سلم أولوياتها، وهو ما كان واضحًا في تخصيصها جزءا كبيرا من ميزانيتها لبناء نظام تعليمي متين ومتنوع، إلى جانب دعمها الكامل للبعثات الدراسية العلمية في الجامعات الأجنبية.
فيما يعد التعليم الإلكتروني أحد أهم السمات التي ميزت النظام التعليمي هناك، حيث بلغت نسبة المدارس المرتبطة بالإنترنت عام 1999 أكثر من 90%، وهو ما يشير إلى مواكبة ماليزيا التطور التكنولوجي واستثماره لتحقيق الفائدة العلمية.
وتعتبر ماليزيا الحاضن الأكبر للمشاريع التعليمية الحديثة، أبرزها منصة أبصر، المخصصة للتعليم الإلكتروني باللغة العربية، والتي تعد أحد رعاة الموسم العلمي للمؤتمرات في ماليزيا الرسميين، حيث تهدف من خلال مشاركتها إلى تعزيز واقع التعليم عن بُعد، والتأكيد على دوره الفعّال في الميدان التعليمي.
وانطلقت أبصر في منتصف العام الحالي، ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الأول للإدارة والتدريب والتنمية البشرية، كمنصة عربية مبتكرة، تهدف إلى إثراء المحتوى التعليمي العربي، وتقدم مجموعة من الدورات التدريبية باللغة العربية عبر محتوى غني ومتنوع.
وعلى الصعيد العربي، سجلت بعض البلدان العربية تجارب ناجحة في مجال التعليم عن بُعد عبر إطلاق منصات تعليمية مميزة منها منصة رواق، ومنصة إدراك التي تقف خلفها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية في الأردن.
وكواحدة من الدول الإسلامية تخطت ماليزيا التخلف وانطلقت نحو فضاءات واسعة من التنمية في كافة المجالات الحياتية والمعيشية بدءًا من الاقتصاد مرورًا بالتعليم والتكنولوجيا فضلًا عن الصحة والثقافة.

● عن أكاديمية أبصر :
انطلقت أكاديمية أبصر، عام 2015 كواحدة من المؤسسات التعليمية العربية عن بعد، تضم نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في مجالات علمية متنوعة. وتتخذ من ماليزيا مقرًا أساسيًا لها، حيث تسعى بشكل حثيث إلى نشر المعرفة عبر الإنترنت للوصول إلى جميع المهتمين بالتحصيل العلمي.
تقدم منصة أبصر سلسلة من الدورات التدريبية عبر الإنترنت، بالاعتماد على مناهج متطورة وأساليب تعليم حديثة تحاكي العديد من المؤسسات التعليمية العالمية. فهي تستقطب جميع الطلاب الراغبين في تجربة التعلم الإلكتروني، كما تقدم دورات تدريبية متخصصة في تطوير أداء الموظفين لدى الشركات والمؤسسات الحكومية.
تمنح أبصر في نهاية كل دورة تدريبية شهادة موثوقة ومصادق عليها من وزارة الخارجية الماليزية، فيما تضم الأكاديمية دورات مجانية وأخرى مدفوعة تناسب جميع الطلبة.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
 0  0  1237
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:53 صباحًا الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.