الهندرة الإدارية

فيصل سعيد بامهير
1429/08/25 (06:01 صباحاً)
3343 مشاهدة
فيصل سعيد بامهير.

عدد المشاركات : «79».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الهندرة الإدارية.
قد يكون مفهوم الهندرة به نوع من الغرابة لدى الأغلبية منا، فهي كلمة عربية مشتقة من الهندسة والإدارة. فبداية ظهور الهندرة في أول التسعينات عند صدور كتاب لهندرة المنظمات للكاتبين مايكل هامر، وجميس شامبي، فمنذ ذلك الوقت في عالم الإدارة الحديث تم إنشاء أنظمة تخطيط موارد الأعمال والتي تهتم في إعادة هندسة الإجراءات الإدارية.

● ما الذي تجيب عنه الهندرة.
هنالك أسئلة بسيطة لكنها مهمة في علم الإدارة، فهل سأل احد منا نفسه لماذا أقوم بهذا العمل ؟ وما الفائدة للعميل المستفيد من العمل ؟ وهل هذا العمل الذي أقوم به يحقق من أهداف المنظمة التي اعمل بها ؟
فعندما تكون الإجابة على الأسئلة بنعم، فنتبعه بسؤال مهم وهو هل يوجد هنالك طريقة أفضل للقيام بهذا العمل ؟
فمن تلك الأسئلة يمكننا استنباط فكرة الهندرة وتعريفها والتحدث عن ابرز جوانبها.
فتعريف الهندرة بأنها الوسيلة الإدارية التي تقوم على إعادة البناء التنظيمي من جذوره وتعتمد على إعادة هيكلة وتصميم العمليات الإدارية بهدف تحقيق تطور جوهري في أداء المنظمات.

● وتركز عملية الهندرة على عدة نقاط تهدف إلى تحقيقها .. وهي :
1- سرعة الأداء.
2- تخفيض التكلفة.
3- جودة المنتج.
4- تبدأ من نقطة الصفر.
5- تهتم في إجراءات العمليات الإدارية.
6- تهتم بالنتائج وتركز على حاجة العمل.
7- تركز على هيكلة العمل على أساس العملية الإدارية وضرورة بقائها أصلاً.
8- تهتم بنقد أنشطة الرقابة والمراجعة بصورتها التقليدية الضخمة.
9- تهتم في مفاهيمها بالتركيز على عبارات مثل : (التغير الجذري) (التحسينات الجوهرية) (البناء الأساسي) (إعادة تصميم التنظيم).

● وتتكون عملية الهندرة من عدة خطوات :
• الخطوة الأولى : لابد من إدارة العمل للأمام بأداء العمل الحالي وجمع المعلومات عنه من الموضوعات الفنية كالإجراءات، والخطوات وهي جزء من الإجراء، النماذج الخاصة للبيانات، الأدوات وهي تشمل جميع الأجهزة الآلية المكتبية، والنظم المعلوماتية. ومسألة قياس الوقت مهمة في تلك العمليات السابقة.
• الخطوة الثانية : المواضيع التنظيمية وتفصيلها كهيكل تنظيمي من إدارات وأقسام ومستوى كل إدارة أو قسم لعمليات ورسمها وتدوينها واعتمادها من قبل مدراء الأقسام على صحتها.
• الخطوة الثالثة : يؤخذ بعد ذلك آراء بعض الإداريين المستفيدين من هذه العملية والتعرف على نقاط الضعف المؤثرة على الأداء الإداري والإجراءات الحالية وتدوين جميع النقاط السلبية.
• الخطوة الرابعة : يتم فيها تحديد البدائل ووضع تصميم لكل بديل ومن الأفضل أن يكون هنالك عدة بدائل وذلك لإعطاء عملية القياس بين البدائل الأفضلية قائمة بين البدائل.
• الخطوة الخامسة : اختبار البديل ولابد من توفر نقاط مهمة في كل بديل وان البديل لا يخالف الهدف للإدارة ولا يكون خيالياً ولا يكون له تأثير على إحدى العمليات الإدارية مثل رفع التكلفة أو إطالة المدة الزمنية عند العمل بالبديل، إدخال التقنية الحديثة في العملية الإدارية قدر الإمكان من اجل إرضاء العميل.
• الخطوة السادسة : بعد عملية الاختيار للبديل تقوم الإدارة المعنية بتوثيق العمل وتدريب فريق العمل للبدء بعملية الهندرة للعمليات والأساليب المتخذة للإجراءات والتعديل الإداري من حيث المواقع والقوى البشرية وتحديث وتقليص ودمج النماذج المستخدمة لسير العمليات الإدارية ووضع نظام متكامل للأنظمة الآلية والبرامج الحاسوبية المتكاملة.
• الخطوة السابعة : عملية التطبيق الفعلي وتحديد مدة زمنية لتفعيل البديل وتكليف فريق عمل خاص لمراقبة التطبيق وتحديد المشكلات والعوائق سواء كانت إدارية أو مالية التي تحدث بسبب التطبيق لعملية الهندرة.
■ قائمة : الروابط الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :