التربية الأخلاقية في الإسلام «2»

د. أحمد محمد أبو عوض
1432/06/15 (06:01 صباحاً)
3201 مشاهدة
د. أحمد محمد أبو عوض.

عدد المشاركات : «599».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
التربية الأخلاقية في الإسلام «2».
■ المحور الثاني : العمل في الإسلام.
لقد نظر الإسلام إلى العمل نظرة احترام وتمجيد، فمجد العمل ورفع قيمته وربط كرامة الإنسان به، بل إنه جعله فريضة من فرائضه التي يثاب عليها فهو مأمور به، ولا شك أن من أطاع أمر الشارع فهو مثاب، فالعمل عبادة إذن وأي عباده (حتى أصبح العمل في سبيل قوته وقوت عياله، وفي سبيل رفعة امته وتحقيق الخير في المجتمع أفضل عند الله من المتعبد الذي يركن إلى العبادة ويزهد في العمل، وأصبح الخمول والترفع عن العمل نقصاً في إنسانية الإنسان، وسبباً في تفاهته وحطته) ولهذا فقد حث القرآن الكريم من خلال سوره وآياته على العمل فقال تعالى : (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)، وقال تعالى : (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله) وقال تعالى : (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور).

■ المحور الثالث : أخلاق العمل.
نقصد بأخلاق العمل : الأخلاق التي يجب توافرها في العامل، وفي صاحب العمل على حد سواء، وقبل أن نفصل ذلك نقول : إن الأصل في الإنسان المسلم أن يتمسك بالعقيدة الإسلامية التي تدعو إلى مكارم الأخلاق، وتنهى عن سفاسفها، وبالتالي على المسلم أن يتعرف إلى الأخلاق الكريمة بشقيها الحسنة والقبيحة، ومع ذلك فإن ذلك العلم لا يكفى بل على الإنسان المسلم أن يسلك السلوك الأخلاقي في حياته كلها، ومنها أخلاق العمل.
image كيف نمكّن مدير المدرسة من أداء مسؤولياته الوظيفية وتطبيق صلاحياته المعتمدة ؟ «35».
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :