المواد العلمية : علم (الفرائض ــ المِيرَاثَ)

بدرية الصبان
1442/05/20 (06:02 صباحاً)
4090 مشاهدة
بدرية الصبان.

عدد المشاركات : «32».

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المواد العلمية : علم (الفرائض ــ المِيرَاثَ).
■ ملخص لأهم أحكام المواريث : مُختصرة من كتاب : (الوجيز في الميراث) بتصرف / رامي حنفي محمود.

image الثقافة العلمية : العلوم العلمية.
image المواد العلمية : الثقافة العلمية # (1443).
image المواد العلمية : علم (الفرائض ــ المِيرَاثَ).
علم الفرائض ــ المِيرَاثَ : (لغة ــ اصطلاحًا).
في القرآن الكريم : الإرْثُ ــ المِيرَاثَ.
في القرآن الكريم : تقسيم (الإرْثُ ــ المِيرَاثَ).
علم الفرائض : المناسخة في الميراث.

مُلخص لأهمّ أحكام المواريث.
مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (1).
مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (2).
مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (3).
مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (4).
مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (5).
مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (6).

مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (7).
■ أما إن مات وترك (أمه وأباه وزوجته، وترك معهم بناتٍ فقط (أو بنتاً واحدة)): فإنَّ البنات يَأخذنَ نصيبهنّ (كما سبق)، ويأخذ أبوه السدس، وأمه السدس، وزوجته الثُمُن، والباقي يَرِثُهُ أبوه (بالتعصيب)، لأنه يَحجُبُ مَن بَعدَهُ في ترتيب العَصَبة، وإن لم يكن له أولاد نهائياً، وورثه أبواه فقط: فلأمه ثلث التركة، ولأبيه الباقي، فإن مات وترك (أمه وأباه، وترك إخوة (اثنان فأكثر, ذكورًا كانوا أو إناثًا): فلأمه السدس فقط (وليس الثلث)، وللأب الباقي ولا شيء لإخوته، لأن الأبُّ يَحجُبُ مَن بَعدَهُ في ترتيب العَصَبة، (ولَعَلَّ الحِكمة من ذلك - واللهُ أعلم - أنّ والدهم هو الذي توَلَّى نِكاحَهُم، وكذلك يَتولى نكاح مَن لم يتزوج منهم، وهو الذي يُنفِقُ عليهم دونَ أمّهم)، وأما إن مات وترك (أمه وأباه، وترك أخاً واحداً فقط، أو أختاً واحدة فقط): فإنَّ لأمه الثلث (كما هو الحال لو لم يكن له إخوة أصلاً)، ولأبيه الباقي.
- واعلم أنه إذا كانت أم المَيِّت مَيِّتة، وكان للمَيِّت جدَّة: فإنَّ جدَّة المَيِّت ترث السدس فقط (سواء كان له إخوة أو لا)، أما لو كانت أم المَيِّت موجودة: فلا شيء لِجدَّة المَيِّت، وكذلك الحال إذا كان والد المَيِّت مَيِّتاً، وكان للمَيِّت جدّ: فإنّ جدّ المَيِّت يَرث ما يَرثه والد المَيِّت، أما إذا كان والد المَيِّت موجوداً: فلا شيء لجدّ المَيِّت.
■ مُلخص لأهمّ أحكام المواريث : مُختصَرة من كتاب : (الوجيز في الميراث) بتصرف ــ رامي حنفي محمود.

مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (8).
- واعلم أن للرجال نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُهمْ (هذا إذا لم يكن للزوجات أولاد (ذكورًا كانوا أو إناثاً))، ثم يُقسَّم النصف الآخر على عَصَبة الزوجة (إن وُجِدوا)، فإن قُدِّرَ أنها ماتت وتركَتْ (زوجها وأبيها وأمّها): فيكون للزوج النصف، وأما النصف الآخر فيكون (ثلثه للأم، وثُلُثاهُ للأب)، فإن ماتت وتركَتْ (زوجها وإخوتها الأشِقاء): فيكون للزوج النصف، وأما النصف الآخر فيُقَسَّم بين الإخوة على أساس: ((للذكر مثل نصيب الأُنْثَيَيْن)، فإن لم يكن لها عَصَبة نهائياً: فإن النصف الآخر يُقسَّم على ذوي أرحامها، عِلماً بأنّ ذوي الأرحام هم كل أقارب المَيِّت الذين (ليس لهم قدر مُحَدَّد في الميراث، وكذلك ليسوا مِن العَصَبة) (مثل أخوال المَيِّت وخالاته وعَمَّاته وأولادهم، وغيرهم).
- وأما إن كان للزوجة أولاد (ذكورًا كانوا أو إناثاً): فيكون للزوج الربع فقط، والباقي للأولاد.
- واعلم أن الزوجة تأخذ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْ زوجها (هذا إِنْ لَمْ يَكُنْ للزوج أولاد (ذكورًا كانوا أو إناثاً))، عِلماً بأنّ هذا الربع يُقسَّم بين الزوجات (إنْ كُنَّ أكثر من واحدة), فإن كانت زوجة واحدة: كان الرُبع مِيراثًا لها, ويكون الباقي لعَصَبة الزوج، فإن لم يكن له عَصَبة نهائياً: فإن النصف الآخر يُقسَّم على ذوي أرحامه.
- وأما إذا كانَ للزوج أولاد (ذكورًا كانوا أو إناثاً)، مِنهُنّ أو مِن غيرهِنّ: فللزوجات الثُمُن مِمَّا تَرَكْ الزوج، بحيث يُقسَّم هذا الثُمُن بين الزوجات (إن كُنَّ أكثر من واحدة), فإن كانت زوجة واحدة: كان الثُمُن ميراثًا لها, والباقي للأولاد.
■ مُلخص لأهمّ أحكام المواريث : مُختصَرة من كتاب : (الوجيز في الميراث) بتصرف ــ رامي حنفي محمود.

مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (9).
- واعلم أنه إذا مات رجل (أو امرأة) ولم يكن له - أو لها - ولد ولا والد (وهو ما يُعرَفُ بالكَلالة)، يعني ليس له ابن ولا ابنة (ولا ابن ابن، ولا ابنة ابن)، وكذلك ليس له أبُّ (ولا والد أبُّ), وإنما كانَ لَهُ أَخٌ واحد (من جهة أمه): فإنّ هذا الأخ يأخذ السُدس، وكذلك إن كانت له أخت واحدة مِن جهة أمه أيضاً: فإنها تأخذ السدس.
ثم يُقسَّم الباقي (وهو الأسداس الخَمس الباقين) على عَصَبَته (بمعنى أنّ الباقي يُقسَّم على إخوته الأشقاء (إن وُجِدوا)، وذلك على أساس: (للذكر مثل نصيب الأُنْثَيَيْن)، وكذلك الحال إذا كان له إخوة من جهة أبيه، فإن الباقي يُقسَّم عليهم على أساس: (للذكر مثل نصيب الأُنْثَيَيْن).
- وأما إن كان له (إخوة أشقاء، وكان له أيضاً إخوة من جهة أبيه): فإن الإخوة الأشقاء يأخذون الباقي، ولا شيء لإخوته الذين من جهة أبيه، لأن الإخوة الأشقاء أقوى منهم في درجة القرابة) (انظر ترتيب العَصَبة)، فإن لم يكن له إخوة (لا أشقاء ولا من جهة أبيه)، فإن الباقي يُقسَّم على الأعمام بالتساوي (إن وُجِدوا)، فإن لم يكن له عَصَبة نهائياً: فإن الباقي يُرَدّ إلى أخيه من أمه (الذي أخذ السدس (فَرْضاً)).
- فإنْ كان الإخوة أو الأخوات (الذين من جهة أمه) أكثر من واحد: فهم شركاء في ثلث تَرِكَتِه، بحيث يُقسَّم بينهم ذلك الثلث بالمُساواة، (لا فرق بين الذكر والأنثى), ويكون الباقي للعَصَبة، فإن لم يكن له عَصَبة نهائياً: فإن الثلثين الباقِيَيْن يُرَدُّون إلى إخوته من أمه، ويُقَسَّم بينهم بالتساوي أيضاً.
- وأما إذا كَانَ - هذا الرَجُل الذي يُورَثُ كَلَالَةً - ليس له إخوة من جهة أمه، وإنما ترك أختاً شقيقة, (أو أختاً من جهة أبيه فقط)، فإنها تأخذ نصف تَرِكَتِه, والباقي يُقسَّم على العَصَبَة، فإن لم يكن له عَصَبة نهائياً: فإن الباقي يُرَدّ إليها، فإن كان له أختان (شقيقتان، أو من جهة أبيه فقط): فلهما الثلثان مما ترك، والباقي يُقسَّم على العَصَبة، فإن لم يكن له عَصَبة نهائياً: فإن الباقي يُرَدّ إليهما، وأما إن ترك إخوة (ذكوراً وإناثاً) (أشقاء، أو من جهة أبيه): فإن التَرِكَة كلها تقسم عليهم على أساس: (للذكر مثل نصيب الأُنْثَيَيْن).
- وإذا ماتت امرأة - تُورَثُ كَلَالَةً - ولكنْ لم يكن لها إخوة من جهة أمها، وإنما ترَكَتْ أخاً شقيقاً, (أو أخاً من جهة أبيها فقط): فإنه يَرث جميع مالها، فإن تركت إخوة (ذكوراً وإناثاً) (أشقاء، أو من جهة أبيها): فإن التَرِكَة كلها تُقسَّم عليهم على أساس: (للذكر مثل نصيب الأُنْثَيَيْن).
- واعلم أن المَيِّت إذا مات وترك ((أمَّاً أو جدّة)، وكذلك ترك إخوة من جهة أمه، وكذلك ترك إخوة أشقاء): فإن الأم - أو الجدة - تأخذ السدس، ثم يُقسَّم الثلث على الإخوة الذين من جهة أمه بالتساوي (كما سبق)، ويُقسَّم الباقي على الإخوة الأشقاء.
- وأما إن ترك ((أمَّاً أو جدّة)، وكذلك ترك إخوة أشقاء، (أو إخوة من جهة أبيه)): فإن الأم - أو الجدة - تأخذ السدس، ثم يُقسَّم الباقي على الإخوة الأشقاء - أو الإخوة الذين من جهة أبيه - على أساس: (للذكر مثل نصيب الأُنْثَيَيْن).
■ مُلخص لأهمّ أحكام المواريث : مُختصَرة من كتاب : (الوجيز في الميراث) بتصرف ــ رامي حنفي محمود.

مُلخص لأهمّ أحكام المواريث (10).
- ولكنْ اعلم أن هذا التقسيم السابق للتَرِكة إنما يكون بعد إخراج وَصِيّة المَيِّت (كأن يُوصي قبل مَوتِه ببناء مسجد أو غير ذلك، بشرط أن تكون هذه الوصية لا تزيد على ثلث التَرِكة، فإن زادت على الثلث، فإن الورثة لا يُخرجون من الميراث إلا الثلث)، وكذلك بعد إخراج ما على المَيِّت مِن دَيْن، واعلم أن الراجح من أقوال العلماء: أنَّ مَن مات وعليه (زكاة أو حَجّ أو كان لم يَعتمِر أو كان عليه كفارة أو نذر)، فإن ذلك يُؤخَذ مِن تَرِكَتِه قبل تقسيم المِيراث (سواء أوصَى المَيِّت بذلك أو لم يُوصِ)، لأنَّ دَيْن الله أحق بالوفاء، وعندئذٍ يختار أهلُهُ مَن يَحُجّ عنه من هذا المال بالإنابة.
- واعلم أنَّ المَيِّت إذا أوصَى بشيء فيه ضرر على الورثة (كأنْ يُوصِي بأكثر من الثلث، أو يَزعم أنّ عليه دَيْن، وهو ليس عليه شيء)، وإنما فعل ذلك حسداً للورثة أو بُغضاً لهم لا غير، فإنْ تبَيَّنَ ذلك، فلا تُنَفَّذ الوصية، ولا يُسَدَّد الدَيْن، وتُقَسَّم التَرِكَة كلها على الورثة.
■ مُلخص لأهمّ أحكام المواريث : مُختصَرة من كتاب : (الوجيز في الميراث) بتصرف ــ رامي حنفي محمود.
أزرار التواصل الاجتماعي

أحدث المواد المضافة (للقسم) :