• ×

06:52 صباحًا , الإثنين 9 ذو الحجة 1439 / 20 أغسطس 2018



◄ قصة : ليست عبلة أو روبي ولكنها ما زالت تنتظرك «2».
■ قرائي الكرام :
معالم قصتي التي بالأمس بدأت أرسمها لكم لم تنتهي، وعلى سطور أوراقي بدأ قلمي يرسم لكم بريشته بقية معالم قصتي التي تحول فيها صمت ذلك الحبيب إلى وحش كاسر يبحث عن جميع حروف الحب والشوق والعشق ليعبر بها عن نبضات الحب التي كان يحملها ذلك القلب بين جنباته وبينما كان ذلك الحبيب يرسم أروع حروف الحب ليصارح بها تلك الحبيبة، كانت هي منهمكة في ذلك العمل وكانت بجانبها صديقة تشاركها في ذلك العمل. وفجأة إذا بها تحدثها عن ذلك الحبيب الذي لم تعلم بأنه مولع بحبها وهي تستمع لها بشوق وكأنها تقول لها المزيد .. المزيد ولكن لم تكن تعلم بأن في حديثها ما سوف يؤلمها حتى تفاجأت بخبر كالبرق الذي أصابها بالألم حتى نبضات قلبها تكاد تتوقف عندما أخبرتها بأن حبيبها مجبر على الارتباط بإنسانة لا يرغب فيها ولكن نزولاً لرغبات والداته التي ربته وتعبت عليه عندما فقد والده هي من لمسته بحنانها وضمته خوفاً عليه فأصبح طائعاً لها في كل ما تطلب منه حتى وأن كان ذلك سوف يسحب من رصيد سعادته, لم تتمالك تلك الحبيبة نفسها فبكت بكاءً حبيبةً أحبت بصدق ولكن بعد أن خرجت صديقتها خارج المكتب, وما هي إلا دقائق وهي تفاجأ بصوت حبيبها الذي هز أركان قلبها وحرك مشاعرها وإذا به يسألها من خارج ذلك المكتب عن صديقتها لإنه كان يريدها في مجال العمل فأخبرته بأنها خرجت وسوف تعود, فهنا لم تتمالك نفسها حتى انفجرت بسؤاله : هل ستعود لمكتبك ؟ فقال لها : نعم, ولكنه أيضاً بادرها بسؤال عندما سمع في صوتها نغمة ألماً وحزناً, فقال لها : ماذا هنالك ؟ ماذا بكِ ؟ فخرج إلى مكتبه مسرعاً فرفع تلك السماعة وإذا بهاتف مكتبها يرن فرفعت السماعة وإذا بذلك الصوت الذي ملك روحها وقبل ذلك قلبها وإذا به يسألها ماذا بكِ ؟ فردت عليه : لا شيء, ولكنها ما حاولت أن تخبيه بحروفها فضحته دموعها فبلا شعور أجهشت بالبكاء فأخبرته ما سمعته من تلك الموظفة وما هي إلا ثواني وينفجر قلب ذلك الحبيب الولهان بأروع ألحان الحب ويقول لها : لقد وجدتُ فيكِ ما ينقصني وجدتُ فيكِ نصفي المفقود وأحببتكِ من كل قلبي وليس هنالك من يحدد مصيري غيري أنا وإذا بحروفه تنزل على قلبها كالماء البارد ويهدأ بالها وترتاح نفسها وأن لم تكن تلك الراحة التامة, وفي نهاية حديث أروع حب في ذلك اليوم طلب منها أن تنتبه على نفسها وكان في حديثهما هذا أروع حُلم يُرسم بين حبيبان وبينما أروع حُلم يُرسم.
أنا أقف هنا فانتظروني قريباً لأكمل بقية قصتي، ولكم أمنياتي بأوقات دافئة المشاعر.
 1  0  3343
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:52 صباحًا الإثنين 9 ذو الحجة 1439 / 20 أغسطس 2018.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.