■ على أوتار الخيانة يدندن البعض ويستمتعوا باللحن، تهتز الحروف ويثور الألوف من جراء همس فضفضة باح مكنون خفي وسر مدفون..
خلف جدران الصمت أحاديث فضفضة تدور أتعبها لثام الصمت فبحثت عن أذنُ تصغي وضماد مؤقت ولكنها لم تعلم بأنها وجهت قبلة حديثها وبوح خاطرها إلى الاتجاه الخاطئ والأذن الخائنة..
كانت ملجأ أمان زائل ومصدر بوحاُ ناقل متنقل، كانت على أهبة الاستعداد عندما كانت تستمع وكانت الموجه الغادر والسهم الغائر والجرح النازف لمن وجدوا فيها مستمع ُيجيد الاستماع وبلسم يمتص الألم، وجهت سهام الخيانة وصوبت رصاص إفشاء الأسرار في قلوب كل من كان في حاجة يوم من الأيام إلى من يمتص غضبه ويسمع حديث خاطره وحروف فضفضته، ولكنهم لم يعلموا بأنهم سوف يخونوا ومتى يخونوا؟!
● يا سادة يا كرام :
مهما نزفت قلوبكم ألماً وتهشمت خواطركم وجعاً وتربعت أحاديث الفضفضة في داخلكم ومهما بلغ منكم ثقل ميزان الأيام لا تبحثوا عن أذن تستمع ومن ثم تخون، دروب الخيانة أشد ألماً من أثقال الكتمان حافظوا على أسراركم حتى لا تندموا يوم لا ينفع الندم..
■ كاتبة همس وحرف لم ولن تخون قلمها، تنقل الواقع وترسم الإحساس..