• ×

12:35 مساءً , الثلاثاء 4 صفر 1439 / 24 أكتوبر 2017

◄ الإدارة فن وذوق وأخلاق.
يعتقد البعض أن الإدارة تشريف وليس تكليف فتجده متباهياً بكونه اصبح مديراً لمنشأة ما .. فيتناسى أن هناك من مرؤوسيه من يفوقه خبرة في العمل ولكنه لم يرشح نفسه للإدارة وأن هناك من يمنعه حيائه من التظلم أمام مديره من بعض القرارات التعسفية. وأن هناك من يستحق الترقية ولكن مديره لا يرشحه. وأن هناك من يعمل بصمت وراء الكواليس ويتفانى في عمله دون كلمة شكر أو تشجيع واحدة من المدير بل وصل الأمر أن بعض المدراء يتعامل بغرور وتعال مع الموظفين ولا يكلف على نفسه سؤالهم عن مشاكلهم وأحوالهم ولا يسمح لهم بالخروج إن حصل لهم ظرف طارئ إلا بشق الأنفس.

■ الإدارة أيها السادة فن وذوق وأخلاق لا يجيده الكثير ممن اعتلوا الكراسي ونسوا هؤلاء أنهم سوف يتركونها يوماً ما لغيرهم وعندئذ لا تبقى سوى السمعة والذكرى الطيبة. على العموم هذه وجهة نظر شخصية تحتمل الخطأ والصواب، والله من وراء القصد.
 2  0  2101
۞ إيضاح تقني : في خانة (أضف تعليق) الأحرف المتاحة أكثر من (1000) حرف // أما في خانة (الرد على زائر) في حدود (100) حرف فقط.
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-11-06 03:11 مساءً حمدان بن محمد الجهني :
    وجهة نظر صائبة بإذن الله، وأتمنى أن يطلع عليها جميع المديرين وأن تكون هذه الكلمات نصب أعينهم عندما يقودون أي مؤسسة أومنشأة خدمية ، لا سيما أنها صدرت من معلم قدير له نظرة خاصة نابعة من فكر تربوي وله خبرة في مجال التربية والتعليم.


    شكراً لك أخي العزيز الأستاذالفاضل خالد خان على هذه الكلمات وأتمنى لك التوفيق.
  • #2
    1432-11-06 09:31 مساءً عبدالرحمن محمد قدح :
    نعم أخي خالد ، كلامك جميل وأنت على حق، ولكن ألا تتفق معي أنه قد يضطر المدير أن يتعامل مع بعض من مرؤوسيه بطريقة قد يعتقد أنها تعال وفوقية، عندما يجد أن هذا البعض لا يرحب بالأوامر والنواهي ولا يستسيغ النقد أو التشكيك في قدراته، أو غير ملتزم بأنظمة وقواعد العمل. فهؤلاء عندما يتعامل معهم المدير بشيء من الحزم وفي نفس الوقت يلمسون بعض التجاوزات لزملائهم في نفس العمل، ينسون قاعدة (الجزاء من جنس العمل) في هذه المسألة،،،
    وفقك الله يا أبا إياد ... وجنبك مدير طبعه العناد