• ×

06:05 صباحًا , الخميس 24 ربيع الأول 1441 / 21 نوفمبر 2019


لا يراك الله إلا محسناً في التربية التعليم .. هل من رأي ؟
لا يراك الله إلا محسناً مقولة انتشرت في الميدان التربوي، لا سيما أن الكثير منا يتبادر إلى أذهانهم أن التغاضي عن النظام، لإرضاء الآخرين، يندرج تحت هذه المقولة، ويعلم الكثير من زملائي في الميدان أن الكثير من زملائنا الذين يتهاونون في عملهم عندما تتعامل معهم نظاماً، وهو يعلم يقيناً أنه قد أخطأ وتهاون في عمله، عند ذلك تجد أن ما يقوله (لا يراك الله إلا محسناً).

■ سأضرب مثالاً على ذلك :
أحد المعلمين كثيري الغياب والتأخر والخروج من الحصص والخروج من المدرسة، كثر تنبيهه شفوياً وخطياً، وفي نهاية المطاف كان لابد من تكليف لجنة المناصحة بالاجتماع به لحل هذه المشكلة، فتم تكليفهم رسمياً وقاموا بالاجتماع به (فعادوا بخفي حُنين) حضروا إلي فقالوا لي لا يراك الله إلا محسناً).
أن يخطي المعلم ويتمادى في خطأه ونظلل نردد هذه المقولة (لا يراك الله إلا محسناً)، أمرُ لا يرضي الله سبحانه وتعالى، حيث أن هذا المعلم قصر في أداء عمله وواجبه، قصر في أداء الأمانة التي تحملها، قصر مع فلذاتنا أكبادنا، قصر مع خالقه، قال الله تعالى : (فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله المؤمنون).

■ الجدير بالذكر :
أن (أبا معاذ) الأستاذ بكر بصفر (مدير عام التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة) أشار في لقائه بناء في العام الماضي بمدارس الفرقان الأهلية بحي الحمراء، إلى هذه الكلمة (لا يراك الله إلا محسناً)، حيث نبهنا أن نكون حازمين في أداء هذه الأمانة، وأن نتعامل بحزم مع كل من يقصر أو يتهاون في عمله.
image العلوم التربوية : تحسين التدريس.
 2  0  4053
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لأعضاء مكتبة منهل الثقافة التربوية.