قائمة : الأقسام الرئيسة. ◂قسم : الثقافة الإسلامية. ◂قسم : الثقافة الأسرية. ◂قسم : الثقافة المجتمعية. ◂قسم : الثقافة اللغوية. ◂قسم : الثقافة الشعرية. ◂قسم : الثقافة الفلسفية. ◂قسم : الثقافة المكانية. ◂قسم : الثقافة الزمنية. ◂قسم : الثقافة المتزامنة. ◂قسم : الثقافة التطبيقية. ◂قسم : الثقافة الصحية. ◂قسم : الثقافة التقنية. ◂قسم : الثقافة التربوية. ◂قسم : الثقافة الطلابية. ◂قسم : الثقافة الخاصة. ◂قسم : الثقافة الوظيفية. ◂قسم : الثقافة الإدارية. ◂قسم : الثقافة القانونية. ◂قسم : الثقافة التوثيقية. ◂قسم : الثقافة العلميّة. ◂قسم : الثقافة المرجعيّة. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التراجم﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿التوقيعات﴾. ◂قسم : الثقافة الفنية ﴿الرسائل﴾. ◂قسم : الثقافة الاقتصادية. ◂قسم : الثقافة العامة. ◂قسم : الثقافة الإعلامية. ◂قسم : الثقافة التسلسلية. ◂قسم : المسارد الثقافية. ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «1». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة «2». ◂قسم : المُنوَّعات المصنَّفة. ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «1». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «2». ◂قسم : المُنوَّعات الثقافية «3». ◂قسم : المُنوَّعات المعرفية.

الاستشعار بالمسؤولية.


■ إن أي عمل يؤديه الإنسان يؤجر عليه إذا اخلص النية فيه لله، وهذا لن يتأتى إلا إذا استشعر الفرد بالمسئولية الملقاة على عاتقة خصوصاً إذا كان هذا العمل يتعلق بالآخرين. والاستشعار بالمسئولية أولى خطوات الجودة في أي عمل يكلف به الإنسان، وكلما استشعر الإنسان بالمسئولية كلما زادت إنتاجيته في العمل الأمر الذي يجعله محبوباً من قبل رؤسائه ومن الناس.
إن الاستشعار بالمسئولية هو خلق المؤمن الذي يتقي الله في السر والعلن في جميع أعماله، الأمر الذي ينعكس في تعاملاته مع الآخرين في حياته اليومية لأنه عرف أن الله سيكتب له أجر ذلك. ولذلك ترى الإنسان الناجح في عمله يستشعر المسئولية ويجعلها نصب عينيه في جميع تعاملاته لأنه علم أنه لا نجاح بدون الاستشعار بالمسئولية، وكذلك المعلم إذا أحس بالمسئولية أبدع في مجال عمله، (مسئولية تربية النشء على النهج القويم ـ مسئولية إيصال المعلومة للطالب ـ مسئولية مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ـ مسئولية إنتاج جيل متشبع بالقيم والمبادئ المستمدة من الشريعة الإسلامية ـ مسئولية إنتاج جيل سوي يعرف ما عليه من واجبات تجاه دينه ووطنه وأمته). هذه المسئوليات لو جعلها المعلم ضمن أهدافه وأستشعر أنه مسؤول أمام الله قبل كل شيء عن كل هذه الأمور كان النتاج مبشراً بالخير، ولظهر لنا جيل فريد من نوعه يحمل هم أمته.
قبل كل ذلك يجب أن نستشعر عظم المسئولية التي كلفنا بها الله عز وجل وهي عبادته عز وجل وابتغاء وجهه في كل الأعمال وأن نتقي الله فيما استرعاه الله تحت أيدينا. أسأل الله جلت قدرته أن يعيننا على تحمل المسئولية على الوجه الذي يرضيه عنا وأن يجعل إعمالنا كلها خالصة لوجهه الكريم.