وديع سعد الهمداني. عدد المشاهدات : 3188 تاريخ النشر : 1439/04/30 (06:01 صباحاً). || عدد المشاركات : 13

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ.

تعفف .. أصبر .. اقعد في بيتك .. ألق طرف ردائك على وجهك.
عن الإمام أحمد عَنْ أَبِى ذَرٍّ ـ رضي الله عنه ـ قَالَ : رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِمَاراً وأَرْدَفَنِى خَلْفَهُ وَقَالَ : (يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟).
قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ : «تَعَفَّفْ».
قَالَ : «يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ يَكُونُ الْبَيْتُ فِيهِ بِالْعَبْدِ - يَعْنِى الْقَبْرَ - كَيْفَ تَصْنَعُ ؟».
قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ : «اصْبِرْ».
قَالَ : «يَا أَبَا ذَرٍّ أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً - يَعْنِى - حَتَّى تَغْرَقَ حِجَارَةُ الزَّيْتِ مِنَ الدِّمَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟».
قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
قَالَ : «اقْعُدْ في بَيْتِكَ وَأَغْلِقْ عَلَيْكَ بَابَكَ».
قَالَ : فَإِنْ لَمْ أُتْرَكْ ؟
قَالَ : «فَائْتِ مَنْ أَنْتَ مِنْهُمْ فَكُنْ فِيهِمْ».
قَالَ : فَآخُذُ سلاحي.
قَالَ : «إِذاً تُشَارِكَهُمْ فِيمَا هُمْ فِيهِ، وَلَكِنْ إِنْ خَشِيتَ أَنْ يَرُوعَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ فَأَلْقِ طَرَفَ رِدَائِكَ عَلَى وَجْهِكَ حَتَّى يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وإثْمِّكَ» صححه الألباني.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) رواه البخاري ومسلم.
أحدث المقالات المضافة (في القسم) :